فضلُ اللهِ على العالَمين
كتبه: عبد المجيد فاضل
سُبحانَ الذي أَخرَجَنا من العدَم
وأفاضَ علينا ما شاء مِنَ النِّعَم
رَزقَنا العقلَ؛ لِنَخْرُجَ به مِنَ الظُّلَم
ووهبَنا الحواسَّ؛ لِنُدرِك بها الحِكَم
ذَكَرَ نبِيَّنا أحمدَ في الكُتُب، مُنذُ القِدَم
وأضاءَ الوُجودَ بِنورِه، في آخِرِ الأُمَم
فتَحَ قلوبَنا؛ للإيمان بما جَرَى به القَلَم
ووَعدَنا بِمَغْفِرةِ الذنوب والآثامِ، واللَّمَم
فاللّهُمَّ وفِّقْنا لِلتَّوْبة، قبْلَ أنْ تَزِلَّ القَدَم
واغْفِرْ لنا يَوْمَ نلْقاك، ولا ينفعُ النَّدَم