عود على بدء (قصيدة)
بقلم: عبد المجيد بوسحور
عود على بدء كما عودتنا
والجود والاكرام من افضالك
القلب يشدو ان تراءى حبه
حن الفؤاد فارتمى في حضنك
انت الذي سماك ربي احمدا
الشمس تخبو ان تبدى نورك
عند الكرام نبتغي حاجاتنا
والكل منا كله قد جاءك
انت الذي من حبه سقيا لنا
والقوم عطشى فارتوا من ماءك
صلى عليك الله في عليائه
ما همنا ات إذا لذنا بك
قد شاء ربي واجتبى من يرتضي
ما شئت الا ما يشي او زادك
نمضي سراعا لا سبيل لمنعنا
كل الحيارى يرشفوا من بحرك
هل تحجب الانوار عن اكوانها
والنور يرجوا موردا من نورك
العبد حر ان صفا في صحبة
والحر عبد يرتجي ما عندك
النور يخبوا ان تنامت غفلة
والخير يسعى من مجاري فضلك
الضعف فينا ثابت لا ينتفي
والفعل منا لا يجاري قدرك
محرابنا يشكو التراخي والهوان
والعزم فينا لا يجاري عزمك
نرجو عطاء من كريم قد عفا
والفعل منا لا يراضي امرك
تزكو نفوس في جوار بالحمى
والمسك يشذو ان تبدى طيفك
الله نرجو من حبيب بسمة
نحظى بها من ثنايا ثغرك
كل الخلائق ينتهي ما عندها
والحق يعطي من دعاء عندك
انت الذي صنت الشفاعة للورى
والانبياء تبع من بعدك
من ربنا نرجو السعادة والرضى
والنور يخبو ان تنامى هجرك
قلب عليل قد تعافى شطره
لما تهادى وارتمى في حرزك
البحر في امواجه عجز بدى
والشمس تبقى نقطة في بحرك
انت الذي تعلوا بجاه عندنا
مهما نحاول لن نوفي وصفك
احبابنا في قدسنا قد ساءهم
ما يفعل الكفار في اصحابك
لو لم يخن اعرابنا في خلسة
لم يبق صهيون يرى في قدسك
ما اشتدت الأحوال الا كي نرى
منا صدوقا او كذوبا عندك
فالنصر داعت في الورى اخباره
في ديننا وعد مبين جاءك
فالنصر ات من قتال بيننا
في الغرب قوم قد اقاموا وعدك
صلى عليك الله ما ليل دجى
والال والاصحاب من احبابك
او تابعيي او غريب قد صفى
في غربنا والشرق لن نشقى بك