المجلس العامر
عبد العالي اروابع
خليلي ادنوا من كل داني
إلى قلبي وجودا بالتفاني
وسيرا نحو أحبابي سراعا
إلى أبناءِ ياسين الدواني
وقف قلبي على الأعتاب واجهر
بصوت يُسمع الصم المثاني
وقل هذا المحب أتى يرجي
من الأحباب نظرتهم لوان
ألا حدث أصيحابي حديثا
وجلي عن عبارات البيان
ألا خبرهم عن قلب عبد
غدا في العدل والإحسان فان
فإن المحيا محياهم وإني
إذا ما مت بينهم مكاني
فهم سادات ساداتي وإني
لأرجلهم تراب في استكانِ
همُ لحمي همُ عظمي ودمِّي
همُ قلبي وروحِ وكُلُّ شاني
ألا فانظر خليلي ولتأمل
أدر أحداق عينك في المكان
فهذا مجلس للنصح يرجى
به الحاجات تقضى في ثوان
به قوم كرام قد أنيرت
قلوبهم كأقمار الزمان
هم الجلساء لا يشقى بهم من
يجالسهم خليلي كل آن
وقد زار الأحبة في اشتياق
رجال مكرمون لهم تفاني
ألا من طنجة الأحبابِ جاؤوا
فحيهلا بهم داووا جناني
أتى بهم المدبر كل أمر
وما جاؤوا بتدبير مداني
فقد سقطت تدابير لخلق
وهل للخلق تدبير الزمان
إذا نودوا بإسم في البرايا
ووصف قيل أهلٌ للمعاني
وقد شهدت عروس في شمال
جهاد القوم في زمن التواني
جهاد فمن مقاطعة وزحف
ونصر بالقلوب وباللسان
ألا فاكلأهمُ ربي بحفظ
وإيانا إلهي كل آن
لنا أبرم إلهي أمر رشد
وأذهب بالخلافة ما نعاني
وصلي يا إلهي معْ سلام
على من حبه قِدمًا سباني
على المحبوب أحمد ما تنادى
بحبه في سما الملكوت فان
وآلٍ والصحاب ومن أحبوا
ومن حب النبي مدى الزمان
عبد العالي اروابع