الذباب الإلكتروني (قصيدة)
بقلم: د. الصادق الرمبوق
تَرَهُّلُ دَوْلَةِ الْإِرْجَافِ بَادِ … وَمَعْلُومُ الْمَآلِ بِكُلِّ نَادِ
إِذَا طَنَّ الذُّبَابُ بِكُلِّ آنٍ … فَقَدْ زَادَ التَّعَفُّنُ فِي اشْتِدَادِ
وَمَا يُغْنِي طَنِينٌ مِنْ ذُبَابٍ … وَرِيحُ النَّتْنِ طَمَّ عَلَى الْبِلَادِ؟
أَلَا عَجَباً لِمَكْلُومٍ نَزِيفٍ … وَيَأْبَى أَنْ يُطَبَّبَ بِالضِّمَادِ!
يُرَاكِمُ فِي الْجِرَاحَاتِ انْتِفَاخاً … وَيُمْعِنُ فِي الْقَذَارَةِ بِاعْتِدَادِ!
كَأَحْمَقَ لَا يُبَالِي كَيْفَ يُلْقِي … خَبَالَتَهُ فَيَنْتِنَ بِاطِّرَادِ
وَمَنْ جَعَلَ الذُّبَابَ لَهُ جُنُوداً … وَلَجَّ عَلَى النَّجَاسَةِ فِي الْعِنَادِ
فَمَا يُجْدِي طَبِيبٌ فِي عِلَاجٍ … وَلَا نُصْحٌ يُعِينُ عَلَى رَشَادِ
وَلَيْسَ بِمُقْنِعٍ أَبَداً ذُبَابٌ… إِذَا الْمِنْشَارُ سُلَّ عَلَى الْعِبَادِ
وَإِنْ لَمْ يُوقِظِ الزِّلْزَالُ غِرّاً … تَرَقَّبْ فِيهِ هَزَّاتِ ارْتِدَادِ