النّــأيُ (قصيدة)
بقلم: د. وليـد قصّــاب
ما الـنأيُ يـا صـاحـبـي نـأيٌ عـن النّظرِ
أو شــطُّ دارٍ وإنْ فــي أبـعــدِ الـجُــزُرِ
فـكـــمْ حـبـيـبٍ وراءَ الشمـسِ مـنـزلُــه
لكــنّـه ســاكنٌ فـي القـلبِ والـبــصـــرِ
كــمْ مُـدَّعٍ صُحـبَــةً، يـومًـا تُـفـارِقُــــه
فـلا تـرى بــعــدَ ذا لــلــوُدِّ مـن أثــــرِ
وصـاحــبٍ إنْ تَــغِـبْ دهـرًا فأنتَ لـه
رسـمٌ على القلبِ مثلُ الرّسم في الحجرِ