لا تركعي .. ؟[1] (قصيدة)
يوسف الغزالي
| مهما ظلام اللّيل حلّ بمربَع | بسواده وأحـاطه من أربعِ | |
| لابدّ ينبلج الدّجى ليزيحـه | ويريــحه فإذا بفجر ألْمَعِي | |
| مهما زئير الظّلم خيّم رعبـُـه | ورعـودُه ووعيدُه بالمـربع | |
| لابدّ يُكسر نابُه ويشجُّه | حقٌ ويغدوَ ذا اللِّـواءِ المـرفَعِ | |
| فـَسِلَاحُنَا كـَلِمَاتُ حـَقٍ سَاطِعٍ | أبَدًا نُقِيمُ حُرُوفهَا في الْمَجْمَعِ | |
| إِنْ تَرْكَعِ الأَقْلَامُ أَنْتِ جَدِيرَةٌ | أَنْ تَصْمُدِي بِبَسَالَةٍ. لَا تَرْكَعِي | |
| فـَتَسَرَّبِي فِي الْأذْنِ مُزْعِجَةً لَها | وَالحَقُّ يُزْعِجُ رَاحَةَ الْمُتَرَفِّعِ | |
| إمَّا يحيدُ عن التَّلوِّي مرحبا | أوْ لَا فأنتِ له فلا تتضعضـعي | |
| إني مللتُ خَسَاسَةَ الكَلمَاتِ في | عصر الخُنوع فبادري كيْ تُسْمِعِي | |
| سندكُّ بغْيَ الظَّالمين بأحرفٍ | كُـتِبتْ بِمَاءِ كـرامةِ الـمُـتَمَنِّعِ |
من ديوان أحبال وأنغام (مخطوط)
[1] . كتبت: 06.05.2002