منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الحلقة 23: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد لمحمد بن يوسف الدمشقي الصالحي 942 هـ”ببليوغرافيا السيرة النبوية”

الأستاذ هشام كمال

0

الحلقة 23: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد لمحمد بن يوسف الدمشقي الصالحي 942 هـ

“ببليوغرافيا السيرة النبوية”

الأستاذ هشام كمال

الحلقة الثالثة والعشرون من هذه السلسلة ستكون مع سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد لمحمد بن يوسف الدمشقي الصالحي”، قال عنه  عبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس 2/1063: الشامي: هو الإمام الحافظ محدث الديار المصرية ومسندها شمس الدين محمد بن يوسف بن عليّ بن يوسف الشامي الصالحي الدمشقي نزيل برقوقية الصحراء خارج باب النصر بمصر، من أجل تلاميذ الحافظ السيوطي، حلاه عصريه الشهاب أحمد بن حجر الهيثمي المكي طالعة كتابه ” الخيرات الحسان ” ب ” صاحبنا الشيخ العلامة الصالح الفهامة الثقة المطلع الحافظ المتبع الشيخ محمد الشامي الدمشقي ثم المصري ” وحلاه الشيخ أبو سالم العياشي ب ” إمام المحدثين ” وغيره ب ” خاتمة الحفاظ “…..

أخذ عن الحافظ السيوطي والشهاب القسطلاني والشيخ شاهين بن عبد الله الخلوتي المصري وشجاع الدين عمر بن عبد الله الخلوتي المقيم بقرافة مصر وغيرهم، وكانت وفاته يوم الاثنين 14 شعبان عام 942.

قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب في أخبار من ذهب 10/354: وفيها الشيخ شمس الدّين محمد الشامي.

قال العلّامة الشعراني في «ذيله على طبقاته» ما نصه: ومنهم الأخ الصّالح العالم الزاهد، الشيخ شمس الدّين محمد الشّامي المتمسك بالسّنة المحمدية، نزيل التربة البرقوقية، وكان عالما، صالحا، مفنّنا في العلوم….. كان عزبا لم يتزوج قطّ، وإذا قدم عليه المضيف يعلّق القدر ويطبخ له.

كان حلو المنطق، مهيب النظر، كثير الصيام والقيام، بت عنده الليالي فما كنت أراه ينام في الليل إلّا قليلا.

كان إذا مات أحد من طلبة العلم وخلّف أولادا قاصرين وله وظائف يذهب إلى القاضي ويتقرر فيها ويباشرها ويعطي معلومها للأيتام حتّى يصلحوا للمباشرة.

كان لا يقبل من مال الولاة وأعوانهم شيئا، ولا يأكل من طعامهم.

وقال عن هذا الكتاب الإمام الشعراني في طبقاته الصغرى فيمن لقيه ولم يقرأ عليه في ترجمة المؤلف ص 51: …وألّف «السيرة النبوية» المشهورة التي جمعها من ألف كتاب، وأقبل الناس على كتابتها ومشى فيها على أنموذج لم يسبق إليه أحد.

وقال الكتاني في فهرس الفهارس: …صاحب السيرة المعروفة بالسيرة الشامية التي هي أجمع وأفيد ما ألفه المتأخرون في السيرة النبوية والأحوال المصطفية في نحو سبع مجلدات ضخمة هي عندي سماها ” سبل الرشاد في سيرة خير العباد وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد ” جمعها من ألف كتاب، وتحرى فيها الصواب، وختم كل باب بإيضاح ما أشكل فيه وبعض ما اشتمل عليه من النفائس المستجدات، مع بيان غريب الألفاظ وضبط المشكلات….

وقال محمد بن جعفر الكتاني في الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة: سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد، وذكر فضائله، وأعلام نبوته، وأفعاله، وأحواله في البدء والمعاد) (لشمس الدين) خاتمة المحدثين (محمد بن يوسف بن علي الشامي الدمشقي الصالحي)، نزيل القاهرة، في نحو من أربع مجلدات ضخام، أو أكثر، رأيت أجزاء منها، وهي من أحسن كتب المتأخرين في السيرة النبوية، وأبسطها…

وقال صاحب مصادر السيرة النبوية ومقدمة في تدوينها ص 215: …المعروف بالسيرة الشامية اقتضبه من أكثر من 300 كتاب، فجاء من أوسع ما بلغنا مما صنف في السيرة، والتزم ألا يذكر فيه شيئا من الموضوعات، ولم يلتزم بشرطه (؟)

قال د. فاروق حمادة في كتابه مصادر السيرة النبوية وتقويمها ص 166: وهذا الكتاب أوسع ما كتب في السيرة النبوية -حسب ما أعلم- من نواحيها المتعددة ….لقد جمع المصنف رحمه الله تعالى في هذا الكتاب جمعا عزيزا أمثاله، وفسر كثيرا من النصوص -كما تقدم بإيضاح المشكل- تفسيرا يصعب على كثير من الناس مناله ، إن هذا الكتاب خزانة علم عظيمة ، ضمت كثيرا من الكتب والنصوص ….ومن فوائده ما جمعه فيه وحشده من غرر النقول وثمرات العقول في تفسير نصوص السيرة وبيانها ، وما يتعلق بها عمن سبقه من العلماء ، جزاه الله أحسن الجزاء .ولنختم هذه النبذة بقول المؤلف نفسه عن كتابه :  وإذا تأمّلت هذا الكتاب علمت أنّه نتيجة عمري وذخيرة دهري…..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.