إن شدة الحر والبرد في هذه الحياة الدنيا من جملة الآيات الكونية الربانية التي يُخوِّف بها الله عباده لعلهم يتقون أو يحدِث لهم ذكرا، و لعلهم يتذكرون و ينزجرون عما هم فيه من غفلة وإعراض عن الله عز وجل
تكلمت في الجزء الأول من المقال عن بعض المخالفات الشرعية والعادات السيئة التي تقع في حفلات الزواج، وتسبب للكثير من الناس الأذى المادي والمعنوي، وفي هذا الموضوع سنواصل الكلام على عادات سيئة أخرى تقع في مناسبات الزواج.
في هذا الموضع سنتعرف بعضَ المخالفات الشرعية والعادات السيئة المُستحدثة التي تقع في حفلات الزواج، وتسبب الكثير من المشاكل المستعصية التي يعاني منها مجتمعنا اليوم، وتوصل إلى نتائج عكس التي شُرِعَ من أجلها الزواج
مما أطلَعَ الله عليه نبيَه الكريمَ مِن أحوال أمته مِن بعده: أحوال الطائفة المنصورة ، ذَكَرَهُم في كثير من الأحاديث الصحيحة الصريحة، فعيَّن وُجودَهم في بعضها حوْل بيت المَقْدِسِ، وفي بعضها بالشام، وفي بعضها بالمغرب
والحقُّ الذي لا ريب فيه أنَّ خيرية الأمة في أولها وآخرها ، و في كل جِيل مِن أجيالها، وأنَّ الله قدِ اختَصَّ كلَّ طبقةٍ منها بخاصيات وفضائل توجبُ خيريتها، وإنْ كان قد جَعل بعضَها أفضلَ من بعض في بعض الأمور.
إن من خصائص رمضان أنه يوفر الجو الرباني الروحاني بما يُتَيَسر فيه من عبادات متنوعة لا تُتاح في غيره من الشهور، فعندما يَحُل هذا الشهر ضيفا على المسلمين ينالون من بركاته المتنوعة، وتُتْحفهم رحماته، وتغمرهم نفحاته الإيمانية.