اليوم، بعد الفجر، جلستُ أستمع للقرآن الكريم. قادني بحثي إلى قارئ شاب اسمه هشام الهراز، لأوّل مرّة أعرفه، أعجبتني تلاوته، بسيطةٌ هي دون تصنع أو تكلف، ولكنها مؤثرة
بمناسبة بلوغه عامه السبعين، سنة 1975م، كتب يحيى حقي نبذة مختصرة من سيرته الذاتية عنونَها بـ"أشجان عضو منتسب" لتكون مقدّمة للطبعة الجديدة الكاملة لمؤلفاته، التي أخرجتها وزارة الثقافة المصرية
عاش الأستاذ عبد السلام ياسين عُمرا مديدا تجاوز الثمانين عاما بأربع سنوات، "وُلد" خلالها بضع مرّات دفعت به وقائعُها حثيثا نحو الاستواء المُكتمل الذي يليقُ بكلّ باحث حقيقيٍّ عن المعنى والجدوى.