الإيمان والكفر والنفاق: أية صلاحية لهذه المعايير الأخلاقية في سياق القضية الفلسطينية؟
ينزعج معظم الحداثيين والمعتنقين لمذهب الإنسانية، من تقسيم الناس على أساس الكفر والإيمان، ويعتبرون أن هذه المعايير لم يعد لها مسوغ في دولة المواطنة حيث المواطن يستمد حقوقه من انتمائه للدولة لا من عقيدته التي يحملها