سنة الاستخلاف
أنيسة بنعيم سحتان
لا غرو أن القرآن الكريم صرّح في غير موضع بأن غاية خلق الإنسان هي الاستخلاف في الأرض، يقول سبحانه وتعالى:( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّے جَاعِلٞ فِے اِ۬لَارْضِ خَلِيفَةٗۖ) [سورة البقرة آية 29] وكلمة -الجعل- في قوله تعالى: (لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّے جَاعِلٞ فِے اِ۬لَارْضِ خَلِيفَةٗۖ ) تفيد أن هذا الكائن ليس مخيّرا في أن يكون خليفة أو لا يكون، بل هو خليفة بمقتضى الجعل الإلهي، أي أنه خليفة بمقتضى الخلق والجبلّة والفطرة “[1].
وهكذا اقتضت سنة الله في خلقه أن يسلّم زمام الأمور للإنسان ليتولى مهمّة الخلافة في الأرض، بمقتضى الفطرة.
أولا: التعريف بسنة الاستخلاف:
فحقيقة الخلافة أنها:” عبادة طوعية لله تعالى بالتزام هديه وشرائعه ينشأ عنها ضبط للسلوك الإنساني في علاقته مع الله وعلاقته بالكون والمخلوقات بحيث تسير الحياة الإنسانية ضمن إطار الصلاح “[2].
وعرّفها فاروق الدسوقي بقوله:” هي علاقة بين الإنسان المستخلف وبين الله تعالى الذي استخلفه من جهة، وعلاقة بين الإنسان الخليفة وبين ما استخلفه الله عليه في الأرض “[3].
وانطلاقا ممّا ذكر يمكن القول بأن سنة الاستخلاف خاضعة للعلاقة بين الإنسان بصفته مُستخلَفاً في الأرض، وبين ربه الله استخلفه فيها، وكذلك بين الإنسان وبين ما استُخلِفَ عليه، وذلك من أجل ضبط منهج الإنسان وسلوكه في هذه الحياة، سواء تعلّق الأمر بعلاقته مع أخيه الإنسان، أو مع غيره من المخلوقات والكائنات في الأرض.
يقول محمد قطب:” فالخلافة في الأرض تتضمن معنى التمكين والسيطرة عليها والهيمنة على ما فيها، كما تتضمن أيضا عمارتها…، فالإنسان قد خلق إذن ليكون سيد هذه الأرض والحاكم فيها بإذن الله ومشيئته…، والإنسان قد خُلق في الوقت ذاته ليعبد الله؛ ومقتضى ذلك أن تكون الخلافة في الأرض “[4].
فسنة الاستخلاف حسب كلام محمد قطب، تأخذ طابع التمكين والسيطرة، مما يمكن الإنسان من عمارة الأرض، وذلك كلّه لا يخرج عن إرادة الله ومشيئته.
ويقول الراغب الأصفهاني في كتابه: الذريعة إلى مكارم الشريعة:” والفعل المختص بالإنسان ثلاثة أشياء:
1/ عمارة الأرض المذكورة في قوله تعالى: “وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا” [سورة هود آية 60] ، وذلك تحصيل ما به تزجيته المعاش لنفسه ولغيره.
2/ وعبادته المذكورة في قوله تعالى: “وَمَا خَلَقْتُ اُ۬لْجِنَّ وَالِانسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِۖ “[سورة الذاريات آية 56] ، وذلك هو الامتثال للباري عز وجل في أوامره ونواهيه.
3/ وخلافته المذكورة في قوله جل شأنه: “وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَۖ” [سورة الأعراف آية 128] ، وغيرها من الآيات، وذلك هو الاقتداء بالباري سبحانه على قدر طاقة البشر باستعمال مكارم الشريعة “[5].
ثانيا: أنواع الاستخلاف:
ينقسم الاستخلاف إلى قسمين:
استخلاف عام واستخلاف خاصّ:
1/ الاستخلاف العام:
والاستخلاف:” العام هو تولية البشر الأرض باعتبارهم قائمين بشؤون العمارة وبناء الحضارة وفق منهج الله المرسوم في كتبه المنزّلة.
وهدف الاستخلاف بهذا المعنى هو القدرة على عمارة الأرض والإصلاح فيها، والقدرة على تمنية الحياة وتنويعها واستغلال خيراتها واستثمار مدخراتها، والقدرة على تحقيق العدل والأمن والسلام، والقدرة على الارتقاء بالمجتمعات البشرية مادياً ومعنوياً إلى الكمال المقدر لها في الأرض، اللائق بخليقة أكرمها الله تعالى.
والخلافة بهذا المعنى كونية تقوم على مبدأ استخلاف البشر، واستخلاف البشر في الأرض سنة ثابتة لا تتبدل منذ قال الله جل ذكره للملائكة: ” وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّے جَاعِلٞ فِے اِ۬لَارْضِ خَلِيفَةٗۖ” [سورة البقرة آية 29] ، وهي خلافة عامة تقوم على مبدأ الصلاحية والأفضلية والخيرية، وتشمل جنس البشر بكامله، على أن سنّة الله جرت بإهلاك المكذبين المنحرفين عن هديه، المفسدين في الأرض وَلَقَدَ اَهْلَكْنَا اَ۬لْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُومِنُواْۖ كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْمُجْرِمِينَۖ (13) ثُمَّ جَعَلْنَٰكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِے اِ۬لَارْضِ مِنۢ بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَۖ (14( [سورة يونس آية 13-14]
ثم يجيء الله عز وجلّ بأمم أخرى تستخلف بدل الهالكين، لينظر سبحانه وتعالى ماذا سيفعل هؤلاء المستخلفون في الأرض؟ هل يتخذون الهالكين مثلا يتحذى بهم؟ فيستحقّون من العقاب ما استحقّوا، أم ينهجون نهج الحقّ ويقومون بمسؤولية الاستخلاف ومقتضياته من عمارة الأرض بالصلاح والبناء والعدل، واستكشاف ما في الأرض من قوى مدخورة وطاقات وكنوز لخدمة الإنسان نفسه “[6].
ويقرر سيد قطب – رحمه الله – هذه الحقيقة إذ يقول:” … ومما ينبغي التأكيد عليه أن هناك وحدة وتناسقا بين السنن التي تحكم الأرض وتحكم الكون كله والسنن التي تحكم الإنسان والطاقات والاستعدادات الكامنة فيه، كي لا يقع التصادم بين هذه السنن وتلك، وكي لا تتحطم طاقة الإنسان على صخرة الكون الضخمة ” [7].
ولهذا السبب ” كانت الرسل والأنبياء – عليهم السلام – يتخوفون على أممهم المستخلفة في الأرض العقوبات والمثلات، في الوقت الذي ترفض فيه الأمم أن تدرج مسألة الإيمان بالله وتحكيم شريعته ضمن الشروط اللازمة للبقاء في الأرض جهلا واستكباراً “[8].
والخلاصة أن الغاية من الاستخلاف العام للبشر إذا تقوم على أساس العبودية لله تعالى وتحكيم شرعه ومنهاجه، وعمارة الأرض وفق منهجه سبحانه وتعالى، والاستفادة من قصص السابقين وأخذ العبرة منها لتجنب العقوبات الإلهية…
وهكذا يكون بقاء الاستمرار العمراني الذي ينتقل بين الأمم والأجيال السابقة واللاحقة، ويحقق الرقي الحضاري والازدهار العمراني، دون أن يخرج ذلك عن سنن الله في كونه وخلقه.
2/ الاستخلاف الخاص:
يقول الباري جل جلاله:“وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ كَمَا اَ۪سْتَخْلَفَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اُ۬لذِے اِ۪رْتَض۪يٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمُۥٓ أَمْناٗۖ يَعْبُدُونَنِے لَا يُشْرِكُونَ بِے شَيْـٔاٗۖ ” [سورة النور آية 53]
فالتوحيد والإيمان والعمل الصّالح مناط الاستخلاف الخاص، فهو من خصوصيات المؤمنين، وهو وعد من وعود الله التي لا تتخلّف للذين آمنوا وعملوا الصّالحات في كلّ عصر “وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِے اِ۬لزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ اِ۬لذِّكْرِ أَنَّ اَ۬لَارْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ اَ۬لصَّٰلِحُونَۖ” [سورة الأنبياء آية 104].
ومناطه التوحيد والإيمان والعمل الصّالح؛ ويدخل في هذا كل ما أمر الله عزّ وجلّ به من توفير أسباب القوة، وإعداد العدّة بالوسائل المتاحة لحمل الأمانة الكبرى في الأرض بإعمارها وإصلاحها، وتحقيق الحقّ والعدل والأمان والطمأنينة لساكنيها من الأمم والمجتمعات المختلفة الألوان والأعراق والأجناس، وتحقيق السمو الرّوحي والرقيّ الأخلاقي والمادّي الذي يجعل الإنسان أهلا لهذا التكريم “[9].
” وقد جرت سنّة الله أن يكون هذا الاستخلاف للمؤمنين الصّالحين المصلحين العاملين، يتوارثونه أمة بعد أمّة، وجيلا بعد جيل، بواسطة هذه الأصول الثلاثة: التوحيد، والإيمان، العمل الصالح، ليتحقق في الأرض ما شاء الله عز وجل من عدل وحق وإزهاق للباطل، لتسير البشرية خطوات رشيدة نحو الكمال والسعادة، والهناء والحرية، والمساواة في الحقوق والواجبات، وتحقيق القيم الرفيعة التي دعا إليها الأنبياء وأتباعهم من العلماء والدعاة الصّالحين والمجاهدين المخلصين “[10].
والاستخلاف الخاص هو مقدّمة لحصول التمكين للمؤمنين في الأرض؛ حيث قرن الأمران في الآية الكريمة، وجاء التمكين كنتيجة مطردة، وقضية حتمية بعد الاستخلاف الخاصّ، ولتلازم الأمرين، فقد تحدث الله عز وجل عن الاستخلاف ثم عن التمكين وعطف بينهما في قوله سبحانه: “وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِے اِ۬لَارْضِ كَمَا اَ۪سْتَخْلَفَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اُ۬لذِے اِ۪رْتَض۪يٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمُۥٓ أَمْناٗۖ يَعْبُدُونَنِے لَا يُشْرِكُونَ بِے شَيْـٔاٗۖ “[سورة النور آية 53]
وتمكين الدين يتم في القلوب أولا، ثم في تصريف شؤون الحياة وأمور الخلق وتدبيرها وفقا لأحكام الإسلام، بجعله هو المهيمن على شؤون الحياة وأمور الناس بالإصلاح والعدل، وحفظ الحقوق لأصحابها، والحرص على هداية البشر، وإعمار الأرض، والانتفاع بكل ما أودعه الله عز وجلّ فيها من ثروة، مع التوجّه بكل نشاط فيها إلى الله تعالى.[11]
وصفوة القول إن الاستخلاف الخاص يكون للمؤمنين العاملين بمقتضى المنهج الإلهي الذي ارتضاه الله لعباده، وقوام هذا الاستخلاف على مرتكزات ثلاث، وهي: التوحيد، والإيمان، والعمل الصّالح، ليقوم المؤمن المستخلف بمهمته أحسن قيام، من دعوة للحق ودفع للباطل ونشر للقيم الفاضلة، وغيرها من الأعمال التي تساهم في بناء الحضارة والارتقاء بالإنسان.
وكذلك فإن الاستخلاف الخاص بالمؤمنين هو وسيلة لتحقيق التمكين، فالأول مقدمة والثاني نتيجة حتمية لازمة إذا استوفت المقدمة شروطها واستكملت مقوماتها.
ثالثا: مؤهلات الاستخلاف في ضوء التوجيه القرآني:
حدّدت سورة البقرة في قصّة استخلاف آدم عليه السلام مؤهِّلَيْن أساسيين للاستخلاف في الأرض وعمارتها، وهما: العلم، والهدى.
فأما المؤهّل الأول فهو:” العلم ” وقد ذكر في قوله جلّ ثناؤه:”وَعَلَّمَ ءَادَمَ اَ۬لَاسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَي اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِے بِأَسْمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ ان كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ (30) قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَلِيمُ اُ۬لْحَكِيمُۖ (31) قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمَ اَقُل لَّكُمُۥٓ إِنِّيَ أَعْلَمُ غَيْبَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَۖ (32)”[سورة البقرة آية 30-32]
فقد أعطى المولى جل جلاله الإنسانَ مقوِّماً أساسيا للخلافة في الأرض حين علّم آدم عليه السلام الأسماء كلّها؛ أي أودع في نفسه علم جميع الأشياء بدون تحديد ولا تعيين. [12]
وقد استطاع آدم عليه السلام أن يحاجج الملائكة بخصّيصة العلم، حين عجزوا عن الإنباء بأسماء ما عُرض عليهم، وأقروا بعدم معرفتهم، منزهين الله عز وجلّ مقدسين له، متبرئين من علمهم، أما آدم عليه السلام فقد أنبأ بأسمائهم، فكان ذلك أكبر دليل على أهلية هذا المخلوق وأحقيته بالخلافة، وما استحقّ ذلك إلا بالعلم.
فالإنسان استحقّ أن يكون خليفة الله في الأرض؛ لأنه أوتي من العلم والمعرفة بحقائق الكون ومن الاستعداد لتلقي أحكام الله وشرائعه في سياسة الخلق ما لم يؤته مخلوق غيره، ولا الملائكة المقربون…، فمنزلة العلم والمعرفة هي الخصّيصة التي امتاز بها الإنسان، والتي رفعه الله بها فوق كل منزلة لكلّ مخلوق، وهي التي نيط بها مقام الاستخلاف. [13]
أما المؤهّل الثاني للاستخلاف في الأرض وعمارتها فهو:” الهدى ” وقد ذُكِر في قوله تعالى:”قُلْنَا اَ۪هْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاٗۖ فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم مِّنِّے هُديٗ فَمَن تَبِعَ هُد۪ايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ” [سورة البقرة آية 37]
وذُكر أيضا في قوله جلّ ثناؤه:“قَالَ اَ۪هْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاَۢۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم مِّنِّے هُديٗ (120) فَمَنِ اِ۪تَّبَعَ هُد۪ايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْق۪يٰۖ (121) وَمَنَ اَعْرَضَ عَن ذِكْرِے فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكاٗ وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ أَعْم۪يٰۖ (122) [سورة طه آية 120-122]
فالآيات الكريمة تشير إلى شرط أساس للخلافة وهو: اتباع هدى الله تعالى، اتقاءً للضلال والشقاء. [14]
فالعلم والهداية إذا هما مقومان أساسيان للاستخلاف، ولا يمكن الاستغناء عنهما أبدا.
[1] استخلاف الإنسان في الأرض، فاروق أحمد دسوقي، طبعة دار الدعوة، القاهرة – مصر، ط:1، ( د.ت )، ص: 05.
[2] الخلافة في الأرض، حسن فرحات، دار الأرقم / الكويت، ط:1، 1406 هـ / 1986 م، ص: 21.
[3] استخلاف الإنسان في الأرض، فاروق الدسوقي، ص: 26.
[4] حول التفسير الإسلامي للتاريخ، محمد قطب، ص: 58 – 59، – بتصرف -.
[5] الذريعة إلى مكارم الشريعة، أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى (المتوفى: 502هـ) تحقيق: د. أبو اليزيد أبو زيد العجمي، دار النشر: دار السلام – القاهرة، السنة: 1428 هـ – 2007 م. ، ص: 90.
[6] سنن القرآن في قيام الحضارات وسقوطها، محمد هيشور، سلسلة الرسائل الجامعية ( 30 )، المعهد العالمي للفكر الإسلامي – القاهرة ، السنة: 1417ه-1997م، ص: 288.
[7] في ظلال القرآن، سيد قطب، ( 01/56 ).
[8] سنن الله في الأمم من خلال القرآن الكريم، حسن الحميد – دراسة موضوعية – رسالة جامعية نوقشت في جامعة الإمام محمد بن سعود، في كلية أصول الدين، قسم القرآن وعلومه، الرياض، ص: 307.
[9] سنن القرآن في قيام الحضارات وسقوطها، محمد هيشور، ص: 292.
[10] المصدر نفسه، ص: 293 – 294.
[11] تفسير المنار، محمد رشيد رضا، (09 / 69) / سنن القرآن في قيام الحضارات وسقوطها، محمد هيشور، ص: 293 – بتصرف -.
[12] تفسير المنار، رشيد رضا، (01 / 263) / سنن القرآن في قيام الحضارات وسقوطها، محمد هيشور، ص: 199 -بتصرف -.
[13] القرآن العظيم؛ هدايته، وإعجازه، محمد الصّادق عرجون، ص: 260 – 261-بتصرف -.
[14] سنن القرآن في قيام الحضارات وسقوطها، محمد هيشور، ص: 294 -بتصرف – / حول إعادة تشكيل العقل المسلم، عماد الدين خليل، ص: 97، – بتصرف -.