منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حوار مع فضيلة الدكتور محمد سعيد بكر عضو المكتب التنفيذي لهيئة علماء فلسطين

الأستاذ سعيد ضياء

0

حوار مع فضيلة الدكتور محمد سعيد بكر عضو المكتب التنفيذي لهيئة علماء فلسطين
أجرى الحوار الأستاذ سعيد ضياء

في إطار احتفالية موقع منار الإسلام بذكرى المولد النبوي الشريف على ضوء معركة طوفان الأقصى المجيدة، توجه موقع منار الإسلام بخمسة أسئلة حول خصوصية الاحتفال بالذكرى هذا العام، وكان ممن توجه الموقع لهم بهذه الأسئلة فضيلة الدكتور ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻜﺮ ﺣﺴﻦ، وهو من ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ 23 ﺃﻏﺴﻄﺲ 1974، ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺩﻥ الشقيق، ﺣﺎﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ، وعضو المكتب التنفيذي لهيئة علماء فلسطين.
وفي مايلي نص الحوار:

السؤال الأول: ونحن نتابع أحداث غزة الأليمة وصمود رجالها ونسائها وأطفالها رأينا أبا يودّع ابنه الشهيد أحمد ويقول له:” يا أحمد بلّغ مني السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم”. فكيف تربطون –سيدي- هذا التعلّق المنيف بالجناب الشريف بصمود أهل غزّة؟ … وهل تعلقهم برسول الله صلى الله عليه وسلم هو سرّ هذا الثبات؟
*الجواب: رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو النموذج الملهم في التضحية والفداء لأجل ذلك يذكرونه عند كل وداع ولقاء.

 

السؤال الثاني: لو كان مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا. كيف كان سيتعامل مع قضية فلسطين…قضية الأقصى…ومع طوفان الأقصى؟
*الجواب: لو كان الحبيب صلى الله عليه وسلم بيننا لجهز جيوش الفتح ولبدأ بغسل البلاد من المنافقين.

 

السؤال الثالث: يحتفل المسلمون –هذه الأيام- بذكرى مولد الرحمة المهداة عليه الصلاة والسلام في ظل هذه الظروف العصيبة التي تعيشها الأمة الإسلامية عموما، وغزة الأبية خصوصا، فماذا تقترحون –سيدي- من برامج ليكون الاحتفاء جهاديا سندا للمستضعفين، لا احتفالا قاعدا بعيدا عن هموم الأمة؟
*الجواب: اقترح أن تبدأ الأمة مشوار الإعداد الحقيقي للتخلص من الاسعباد والاستبداد والاحتلال .. إعداد الشيب والشباب والنساء والأطفال .. إعداد الحال والمال والعيال .. الإعداد الفكري والروحي والسياسي والاقتصادي والأمني والعسكري وغيرها.

 

السؤال الرابع: كان ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلّم إيذانا بسقوط الشرك والكفر، واندحار الظلم والجور، فهل تكون ذكرى مولده اليوم –في ظل طوفان الأقصى- إيذانا بسقوط طواغيت الكفر والظلم والطغيان، وإعلانا عن بناء دولة القرآن.؟
*الجواب: الأمر منوط بالارادة والادارة الصادقة .. وعون الله تعالى حليف كل مثابر..

 

السؤال الخامس: رأت آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلّم حينما حملت به أن نورا خرج منها فأضاءت منه قصور الشام…والشام اليوم –سيدي- كما ترى، فهل من بقايا لهذا النور في عالمنا الكئيب، وكيف نحافظ على هذا النور النبوي في ظل هذا الظلام الذي أرخى سدوله على العالم؟

*الجواب: من قال هلك الناس فهو أهلكهم .. والتفاؤل من معين مدرسة السيرة النبوية العطرة .. ولنا ان ننظر كيف كان حال الصحابة في غزوة الأحزاب وبعدها .. أما التشاؤم فهو صفة العاجزين… نسأل الله عونه وفتحه والسداد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.