أأبا هريرة (القطة والإمام) (قصيدة)
بقلم: الدكتور عبد الرحمن العشماوي
قفزتْ لأن الأمنَ فيما تَسمعُ
والشيخُ يتلو والمَحاجرُ تدمَعُ
يتلىو فتبتهجُ القلوبُ بما تلا
ولما يرتّله تلين وتخشعُ
هذي بيوتُ اللهِ واحةُ أمنِنا
فيها لمن يرجو السعادةَ مَرْتَعُ
ياهرّةً فَتحتْ نوافذَ دعوةٍ
والنّورُ من أفُق التّلاوةِ يَسطَع
قفزت لتُلقيَ خُطبةً رَنّانةً
بالصمتِ والكون الفسيحُ يُرجِّعُ
ووسائل الإعلام تنقل صورةً
والهِرّةُ الحسناءُ لا تتصنّعُ
في لحظةٍ ميمونةٍ قفزتْ فما
أسمى قضاءَ الله فيما يصنعُ
أأبا هُريرةَ زدْ خضوعاً إنما
للهِ مَن يرجو السعادةَ يخضَعُ
فأبوهريرةَ كانَ طَودَ حديثنا
ولهً من القرآن روضٌ مُمْرِعُ
واليومَ تزدادُ الروابطُ قوّةً
فأبو هريرةَ في الجزائر يَتْبَعُ
رتّلْ جزاك اللهُ خيراً إنما
بتلاوة القرآن يصفو المنبعُ
ياهرّةً قالتْ وما نَطقتْ وكم
صمتٍ بلا قولٍ يُفيدُ ويَنفَعُ :
للهِ دَرُكِ هِرّةً مَيمونةً
في مسجدٍ فيه المباديءُ تُرفَعُ
إني أقول لمشرقٍ ولمغرب
هذي المباديءُ كالكواكبِ تَلْمَعُ
الرفقُ بالحيوان من أخلاقنا
فالرفقُ بابٌ في الشريعة مُشْرَعُ