منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

درسٌ من الأمير معاوية

درسٌ من الأمير معاوية/ د. أسامة الأشقر

0
درسٌ من الأمير معاوية
د. أسامة الأشقر
في ذروة الخلاف بين سيدنا علي بن أبي طالب خليفة المسلمين رضي الله عنه وأمير الشام معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه نتعلّم من موقفٍ عظيم رسمه معاوية، إذ تسببت الفتنة في توقف الفتوحات، وتجرّؤ الأعداء المتربّصين، فهدّد معاوية القيصرَ أنّه سيسلّم القيادة إلى غريمه، ويكون معه في حربهما عليه لأنه عدوهما المشترك، يقول الخبر:
عندما بلغَ معاويةَ أَن قيصر الرّوم قسطنطين الثاني يُرِيد أَن يغزو الشام أَيَّام فتنة صِفّين سنة 37 هـ فَكتب إليه يحلف بِاللَّه: لَئِن تممت على ما بَلغني من عزمك لأصالحنّ صَاحِبي (يقصد عليّاً)، ولأكوننّ مقدِّمته إِلَيْك، فلأجعلنّ الْقُسْطَنْطِينِيَّة البخراء حممة سَوْدَاء، ولأنتزعنك من الْملك انتزاع الإصْطَفْلِينة، ولأَرُدَنَّك إريساً من الأرارسة ترعى الدوابل.
معاني الكلمات:
• الإصطفلينة: الجزرة
• الإريس: الفلّاح
• الدوابل: صغار الخنازير والحمير ( وإنما خصّ الصغارَ لأن راعيها أوضعُ من راعي الكبار).
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.