الليل الطويل يلقي بخيوطه القاتمة، في هدوء وثقة نفس، منتشيا بلذة الانتصار على عالم بئيس فوضوي، وعلى هامات، ظلت منذ إطلالة الصباح، تغرد في همس وكبرياء، طمعا في راحة أبدية، تنسي ألم الدهر، وتحلق بعيدا في سماء الأحلام الوردية، والخفقات السرمدية، وأنين القوافي،يصارع الزمن العاتي، الجاثي على الركب، بسلاح عنيد، في معركة غير متكافئة، عنوانه التحدي، والإصرار على امتطاء صهوة الصمود، ورفع راية الارتقاء، والمضي قدما، في مهيع المخاطر والمتاهات…
ويزداد الأنين مع خفقان السحر، وازدياد نبض العتمة، بنبرة حانية، ولحن شجي، فيعلو النفس السردي، وينفتح فجر الأمل بقصيدة، وخواطر، تغني للنصر، وتسلط الأضواء على لوحات فنية أخاذة، سرعان ما بدأت معالمها تنكشف مع إشراقة شمس الحرية، بخيوطها الذهبية، وألوانها الزاهية، فتعلو الابتسامة التي هجرت وجوه أحبة ، عرفتهم على أثير نبض الألم ، وأمواج بحر الأحزان العاتي.
إبداع متميز . مقطوعة نثرية متميزة تنهل شاعريتها من عمق دلالاتها ….
دمت في الفن مبدعا ?
أحسن الله إليك وجزاك خيرا سيدي
مقال متميز
نفعك الله بما تقرأ وتكتب سيدي