مصطلح “جند” في القرآن الكريم – دراسة مصطلحية – (2)

الجانب التطبيقي:

دراسة مصطلح ” الجند ” في القرآن الكريم –دراسة معجمية وصفية-

 

  • الاحصاء
  • وَمَاأَنْزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ ﴿٢٨ يس﴾
  • لَايَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ﴿٧٥ يس﴾
  • جُنْدٌمَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ ﴿١١ ص﴾
  • وَاتْرُكِالْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ﴿٢٤ الدخان﴾
  • أَمَّنْهَٰذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ﴿٢٠ الملك﴾
  • فَلَمَّافَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ ﴿٢٤٩ البقرة﴾
  • لَاطَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ﴿٢٤٩ البقرة﴾
  • وَلَمَّابَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ﴿٢٥٠ البقرة﴾
  • وَأَنْزَلَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴿٢٦ التوبة﴾
  • فَأَنْزَلَاللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا ﴿٤٠ التوبة﴾
  • فَأَتْبَعَهُمْفِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ﴿٩٠ يونس﴾
  • فَسَيَعْلَمُونَمَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥ مريم﴾
  • فَأَتْبَعَهُمْفِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ ﴿٧٨ طه﴾
  • وَجُنُودُإِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥ الشعراء﴾
  • وَحُشِرَلِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴿١٧ النمل﴾
  • ادْخُلُوامَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٨ النمل﴾
  • ارْجِعْإِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا ﴿٣٧ النمل﴾
  • وَنُرِيَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿٦ القصص﴾
  • إِنَّفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴿٨ القصص﴾
  • وَاسْتَكْبَرَهُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴿٣٩ القصص﴾
  • فَأَخَذْنَاهُوَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ﴿٤٠ القصص﴾
  • اذْكُرُوانِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ﴿٩ الأحزاب﴾
  • إِذْجَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ﴿٩ الأحزاب﴾
  • وَإِنَّجُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣ الصافات﴾
  • وَلِلَّهِجُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤ الفتح﴾
  • وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿7 الفتح﴾
  • فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴿40 الذاريات﴾
  • وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ﴿31 المدثر﴾
  • هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ﴿17 البروج﴾

 

  • الدراسة المعجمية
  • المعاجم اللغوية:

– جند: كل صنف من الخلق يقال لهم: جند على حدة.و في الحديث: ” الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف”. ويقال: هذا جند قد أقبل، وهؤلاء جند قد أقبلوا، يخرج على الواحد والجميع، وكذلك العسكر والجيش.

وجند: موضع باليمن. والجند: حجارة شبه الطين. وجنادة: حي من اليمن.[1]

 – جند:  الجند: الأعوان والأنصار. وفلان جند الجنود. وفى الحديث: ” الأرواح جنود مجندة “. والشام خمسة أجناد: دمشق، وحمص وقنسرون، والاردن، وفلسطين، يقال لكل مدينة منها جند. قال الشاعر الفرزدق: فقلت ما هو إلاَّ الشامُ تَرْكَبُهُ * كأَنَّمَا الموتُ في أَجْنادِهِ البَغَرُ وجند بالتحريك: بلد باليمن.[2]

   – جند: الجيم والنون والدال يدل على التجمع والنصرة . يقال هم جنده ، أي أعوانه ونصاره . والأجناد : أجناد الشام وهي خمسة : دمشق ، وحمص ،وقنسرين ، والأردن ، وفلسطين . يقال لكل واحدة من هذه جند . وجند : بلد . والجند : الأرض الغليظة فيها حجارة بيض ; فهذا محتمل أن يكون من الباب ، ويجوز أن يكون من الإبدال ، والأصل الجلد.[3]

     – جند: جند الجنود: جمعها، و” الأرواح جنود مجندة “، والريح من جنود الله تعالى. وهو من أجناد الشام وهي خمس كور: دمشق، وحمص والأردن وقنسرين، وفلسطين. كانت الأجناد تحشد منها فسميت بذلك. والنسبة ترد إلى الواحد فيقال جندي، وأما الجندي فمنسوب إلى الجند باليمن. قال عمرو بن شمر:
ولا من سليم وساداتها … ولا من تميم وأهل الجند
وتجند فلان: اتخذ جنداً.[4]

     – جند: الجُنْد : معروف . والجُنْد الأَعوان والأَنصار . والجُنْد : العسكر ، والجمع أَجناد . وقوله تعالى : ” إِذ جاءَتكم جنود فأَرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها”؛ الجنود التي جاءَتهم : هم الأَحزاب وكانوا قريشاً وغَطَفَان وبني قُريظة تحزبوا وتظاهروا على حرب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فأَرسل الله عليهم ريحاً كفأَت قدورهم وقلعت فساطيطهم وأَظعنتهم من مكانهم ، والجنود التي لم يروها الملائكة . 
وجند مُجَنَّد : مجموع ؛ وكل صنف على صفة من الخلق جند على حدة.[5]

   – الجُنْدُ: بالضم العَسْكَرُ، والْأَعْوانُ، والمدينةُ، وصنْفٌ من الخَلْقِ على حِدَةٍ، وفي المَثَلِ ” إنَّ لِلّهِ جُنُوداً منها العَسَلُ ” ، وبالتَّحْريكِ الأرضُ الغَليظَةُ، وحجارَةٌ تُشْبِهُ الطِّينَ، ودور باليَمَنِ، وابنُ شَهْرانَ بَطْنٌ من المَعافِرِ. وكنَجْمٍ د على سَيْحونَ. وخَلاَّدُ بنُ جُنْدَةَ، بالضم، والهَيْثَمُ بنُ جَنَّادٍ، ككَتَّانٍ، وعَلِيُّ بنُ جَنَدٍ، محرَّكةً محدِّثونَ. وجُنادَةُ صَحابِيُّونَ. وجُنَيْدُ بن عبدِ الرحمنِ، وحُمَيْدٌ أخوهُ صَحابِيَّانِ. وأجْنادَيْنِ ع. وجُنْدَيْسابورُ آخَرُ. والجُنَيْدُ، كزُبَيْرٍ لَقَبُ أبي القاسمِ سَعيدِ بنِ عُبَيْدٍ، سُلْطانِ الطَّائِفَةِ الصُّوفِيَّةِ.[6]

    – جند: (الجُنْد، بالضمّ: العَسْكَرُ والأَعوانُ) والأَنْصار، والجمعُ الأَجْنَادُ والجُنُودُ، والواحدُ جُنْديٌّ، فالياءُ للوَحْدة، مثل رُوم ورُوميّ، كَذَا فِي (الْمِصْبَاح).
و الجُنْد: (المَدينَةُ) ، وجمعُها أَجنادٌ. وخَصّ أَبو عُبيدة بِهِ مُدُنَ الشَّأْم. وأَجنادُ الشأْم خَمْسُ كُوَر: دمَشق، وحمْص، وقنَّسرينُ، والأُردُنّ، وفِلَسطِين، يُقَال لكُلِّ مدينةٍ مِنْهَا جُنْد. وَفِي حَدِيث عُمرَ (أَنّه خَرجَ إِلى الشّأْم فلقيَه أُمراءُ الأَجنادِ) وَهِي هاذه الخمسةُ أَماكن، كلُّ وَاحِد مِنْهَا يُسمَّى جُنْداً، أَي المقيمين بهَا من الْمُسلمين المقاتلين.و كلُّ (صنف مِن الخلْقِ) جُنْدٌ (على حِدةٍ) وَالْجمع كالجمْع[7].

  • المعاجم الاصطلاحية:

– جند: يقال للعسكر الجُنْد اعتبارا بالغلظة، من الجند، أي: الأرض الغليظة التي فيها حجارة ثم يقال لكلّ مجتمع جند، نحو: «الأرواح جُنُودٌ مُجَنَّدَة» . قال تعالى: إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
[الصافات/ 173] ، إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ [الدخان/ 24] ، وجمع الجند: أَجْنَاد وجُنُود، قال تعالى: وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ [الشعراء/ 95] ، وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ [المدثر/ 31] ، اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها [الأحزاب/ 9] ، فالجنود الأولى من الكفار، والجنود الثانية التي لم تروها الملائكة.[8]

– جند: على خمسة أوجه: 
الملائكة – الرسل – الذرية – الجموع – الناصر 
فوجه منها: الجنود: هم الملائكة, قوله تعالى {وما يعلم جنود ربك إلا هو} يعني: ملائكة ربك: الزبانية. 
الثاني: الجند: الرسل والمؤمنون، قوله تعالى في سورة (الصافات) {وإن جندنا لهم الغالبون} يعني: رسلنا والمؤمنين هم الغالبون بالحجة. 
الثالث: الجنود يعني: الذرية، قوله تعالى في سورة الشعراء {وجنود إبليس أجمعون} يعني: ذرية إبليس, وهم الشياطين. 
الرابع: الجنود: الجموع، قوله تعالى في سورة النمل {فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها} يعني: بجموع لا طاقة لهم بها، وكقوله تعالى في سورة البروج {هل أتاك حديث الجنود} يعني: الجموع، مثلها في سورة القصص {إن فرعون وهامان وجنودهما} أي جموعهما. 
الخامس: الجند: الأنصار أو النصراء قوله تعالى في سورة مريم {فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا} يعني نصراء وأنصرا.[9]

– الجند: العسكر المعد للقتال اعتبارا بالجند، وهي الأرض الغليظة الكثيرة الأحجار. ثم قيل لكل مجتمع: جند. ويجمع على أجناد وجنود. قال: ” وما يعلم جنود ربك إلا هو ” (المدثر:31) أي خلائقه التي إن أراد أن يهلك بها من شاء أهلكته.  وقوله: ” وما أنزلنا على قومه من من بعده من جند” (يس: 28) أي أن صيحة الملك قد أهلكتهم، فلم يحتج معها إلى إنزال جند.

وقوله: “إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لو تروها” (الأحزاب:9) الجنود الأولى هم الكفار، والثانية الملائكة. وهذا يدل على عظيم قدر نبينا صلى الله عليه وسلم إذ كان ربنا يهلك أهل القرى بصيحة ملك واحد، وينصر رسوله بالآلاف من الملائكة، فيهم ذلك الملك الذي كان يهلك بصيحته القرى، وهو جبريل، اعتناء بشأنه صلى الله عليه وسلم.

وقوله صلى الله عليه وسلم ” الأرواح جنود مجندة” أي مجتمعة، نحو قناطير مقنطرة، وألوف مؤلفة يقصد به التكثير”[10]         

– جند: جمع لفظ فعل و جمع وعسكر ” وإن جنودنا لهم الغالبون” (الصافات 173) الجند. جنود لفظ جمع فعول وجمع جند وهم الأعوان والأنصار ” فلنأتينهم بجمود لا قبل لهم بها” (النمل 37) الجند.[11]

خلاصة ما سبق:

بعد تتبعنا لمصطلح “جند” في أكثر من أحد عشر معجما لغويا واصطلاحيا، وجدنا أن المعاجم التي تلت معجم العين للفراهيدي تناولت المصطلح بنفس الأصل ” الجيم والنون والدال” ولم أقف على من عدد أصول هذا اللفظ. لكن وإن حافظت على الأصل فهي لم تتناول المصطلح بمعناه الأول الذي جعله الفراهيدي مطلقا، حيث قال :” كل صنف من الخلق يقال لهم: جند على حدة ” بل كل المعاجم التي ألفت بعد “العين” قيدت المعنى الأول لمصطلح “جند”، فجعلت معناه ” الأعوان والأنصار”. أما المعنى الثاني للمصطلح، فهو أكثر تفصيلا في معاجم ما بعد “العين” منه، قال الفراهيدي: ” موضع باليمن. والجند: حجارة شبه الطين”، فقد أضافت هذه المعاجم مصطلح “جند” بصيغة جمع تكسير “أجناد” وهي:  دمشق، وحمص وقنسرين، والأردن، وفلسطين. وهي أرض غليظة كثيرة الحجارة.

 وبالتالي يمكن أن نجمل معاني مصطلح “جند” في معنيين هما: الأعوان والأنصار، وهذا هو المأخذ الذي أخذ منه المعنى الاصطلاحي للكلمة أما المعنى الثاني والذي لم يرد أي لفظ لمصطلح “جند” في القرآن الكريم يراد به هذا المعنى، فهو الأرض الغليظة.

  • الدراسة الوصفية

   من حيث حجم ورود اللفظ في القرآن الكريم:

مصطلح جند في القرآن الكريم مصطلح مركزي وما يدل على ذلك كثرة وروده، فلقد وردت المادة في الكتاب العزيز تسعة وعشرين مرة، ثمانية عشر مرة في السور المكية، وإحدى عشرة مرة في السور المدنية.

ومن حيث شكل الورود:

كل الصيغ التي ورد بها المصطلح في القرآن الكريم، هي صيغ اسمية، ولم يرد بأي صيغة فعلية ك: “جند” بفتح الجيم وتشديد النون وفتحها. كما أنها وردت كلها في هيأة نكرة إذ أن النكرة كما يقرر الزملكاني[12] “أصل والتعريف فرع عليه، إذ قد يراد من وراء توظيف النكرة الدلالة على عموم وشمول لا تستطيع المعرفة أن تدل عليها”. ولم ترد المادة في أي موضع في القرآن الكريم معرفة، وقد وردت على الصيغ التالية:

جند: على وزن “فعل” بضم الفاء، في سبعة مواضع

جنود: على وزن “فعول”، في اثنين وعشرين موضع، وهي تدل على الكثرة المنظمة “كجيوش”.

أما من حيث ضمائر المصطلح المدروس، فقد ورد في موضعين عاد فيهما الضمير على جالوت، قال تعالى:  لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ﴿٢٤٩ البقرة﴾ وقال تعالى: وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ﴿٢٥٠ البقرة﴾

وورد في أربعة مواضع عائد على فرعون، قال تعالى:  فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ﴿٩٠ يونس﴾

وورد في موضعين عاد فيهما على فورعون وهامان، قال تعالى:إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴿٨ القصص﴾ وقال تعالى: وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿٦ القصص﴾

وورد في موضعين عاد فيهما على سليمان عليه السلام، قال تعالى: وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴿١٧ النمل﴾ قال تعالى: ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٨ النمل﴾

والحمد لله رب العالمين

[1]  كتاب العين مرتبا على حروف المعجم، للخليل بن أحمد الفراهدي، تحقيق عبد الحميد هنداوي، الناشر دار الكتب العلمية سنة 2003، الجزء الأول ص 266

[2]   الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية  ، إسماعيل بن حماد الجوهري، المحقق: أحمد عبد الغفور عطار، الناشر: دار العلم للملايين، الطبعة الرابعة، الجزء الأول، الصفحة 562

[3]  معجم مقاييس اللغة، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكرياء، تحقيق عبد السلام محمد هارون، الجزء الأول، نشر دار الفكر للطباعة والنشر، الصفحة 485

[4]  أساس البلاغة، لجار الله الزمخشري، تحقيق محمد باسل عيون السود، الجزء الأول، دار الكتب العلمية بيروت، صفحة 152

[5]  لسان العرب، لابن منظور، المجلد الثالث، دار صادر بيروث، الصفحة 132

[6]  القاموس المحيط،، مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي، تحقيق مكتب مكتب تحقيق التراث بمؤسسة الرسالة ، الناشر مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر بيروت 2005، الجزء الأول الصفحة 274

[7]  تاج العروس من جواهر القاموس، محمد بن محمد بن عبد الرزاق المرتضى الزبيدي، الناشر: طبعة الكويت 2008

[8]  المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني، تحقيق: مركز الدراسات والبحوث بمكتبة نزار مصطفى الباز، نشر: مكتبة نزار مصطفى الباز. الجزء الأول الصفحة 132

[9]  قاموس القرآن أو إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، الدامغاني: الفقيه المفسر الجامع الحسين بن محمد،  دار العلم للملايين، أبريل 1985، بيروت لبنان، الطبعة الخامسة، تحقيق عبد العزيز سيد الأهل، صفحة 110

[10] عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، الشيخ أحمد بن يوسف بن عبد الدائم، تحقيق محمد باسل عيون السود، الجزء الأول، دار الكتب العلمية بيروت، صفحة 348

[11]  المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءته، أحمد مختار عمر، مؤسسة سطور المعرفة، ص 139

[12]  من شيوخ الشافعية بالشام، انتهت إليه رياسة المذهب تدريسا وإفتاءً ومناظرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: