قل الدِّعامة

الدّعامة

يقال: فلان دعامة حزبه وقومه، حيث ينطقون بكلمة (الدعامة) بفتح الدال، والصواب كسرها، والأصل في الدِّعامة أنها اسم الخشبة التي يُدْعَم بها. والدِّعامتان: خشبتا البكرة، بمنزلة القائمتين من الطين[4].قال ابن فارس :” الدال والعين والميم أصلٌ واحد، وهو شيءٌ يكون قياماً لشيءٍ ومِساكاً. تقول: دَعَمْتُ الشّيءَ أدْعَمُهُ دَعْماً، وهو مدعومٌ”[5]. وقال الزمخشري : “مال حائطه فدعمه بدعامة ودعائم ودعمة ودعم، وبيت مدعوم ومعمود، فالمدعوم الذي يميل فيريد أن يقع فتسند إليه ما يستمسك به، والمعمود الذي يتحامل ثقله كالسقف فتمسكه بالأساطين، وادّعم الحائط على الدعامة: اتكأ عليها”[6].وتستعمل الدعامة مجازا للدلالة على سيد القوم وسندهم.قال في أساس البلاغة : “ومن المجاز: هو دعامة قومه: لسيدهم وسندهم قال الأعشى:

كلا أبوينا كان فرعا دعامة”[7].وقال الخليل :” والدَّعْمُ: تقويةُ الشيءِ الواهنِ، نحو: الحائط المائل فتدعَمه بدِعامةٍ من خلفه، وبه يشبّه الرّجل السيّد يقال: دِعامةُ العشيرة، أي: به يتقوَّوْن. ودعائم الأمور: ما كان قوامها”[8].

________________

[4] – ينظر العين 2/60.

[5] – مقاييس اللغة /دعم

[6] – أساس البلاغة/دعم

[7] – أساس البلاغة/دعم

[8] – ينظر العين 2/60.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: