قصدت إلى محرابك يا ودود…

يا رب أتيت ذنوبا كالجبال

عبيدك يا رب أسير هموم

طرقت باب رحمتك يا كريم

كل الورى بوجوههم أشاحوا

عصيتك سرا وظلمت نفسي

قصدت إلى محرابك يا ودود


أبثك يا عالم النجوى هموما

ظلم عشيرة وجفاء صحب


وأسكب دموعا من عيون

أتيتك يا عفو أرجو صفحا

فهل يا ترى  ترد  عبدا !

يؤوب إلى رحابك نادما

رب سألقاك  فردا وحيدا

ليس لي إلا  عمل   يسير

رجائي فيما عندك لا يضاهى


عبيدك يا كريم يسأل علما


شوقي إليك يا عفو لا يدانى

فخصني بالزيادة يا حليـــم

وأن يكون كتابك لي شفيعا

واجمعني بالمصطفى وأب وأم




























منيبا إلى ركنك يا ذا الجلال

تفريجها يبدو لي من المحال

ويممت وجهي لعفوك لا أبالي

فأقبل علي بوجهك يا متعالي

فأكرمتني بستر سوء فعالي

أعفر جبهتي وأحط رحالي


أقضت مضجعي وأقلقت بالي

قلوب تفور بالأضغان كالجبال


لم تفرق بين الحرام والحلال

عما مضى من قبيح الخلال

يفيض الدمع من عينيه كشلال

على جسيم التفريط والاخلال

 فمن لي وأنا في اللحد بالي؟


فهل يشفع لي عند الســـؤال ؟

فعفوك رب يمحو ضلالــــي


وبسطة جسم وصلاح عيـــال


فأنت المتصف بالعز والجمال

فنظرة  إليك  تشفي  غليلـــــي

وأن  تجعله  قائدي  ودليلـــي

بجنان الخلد والفردوس العالي

اظهر المزيد

إسماعيل حضري

باحث في أصول الققه/ أرفود، المغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: