دعائم الأهداف الجماعية

منذ بدء الخليقة  والإنسان يبحث عن أفضل السبل للوصول إلى الأهداف الفردية والجماعية. وبما أن كل فرد يحتاج للجماعة، وكل جماعة لا غنى لها عن الأفراد، فقد كان من اللازم وضع قواعد تنظم علاقات الناس فيما بينهم لبلوغ تلك الأهداف.
هذه القواعد اصطبغت عبر الأزمان والعصور بصبغة المعتقدات والقيم والأخلاق. لكنها سرعان ما تحولت إلى علوم متعارف عليها استقلت بنفسها وتبنتها الإنسانية جمعاء بغض النظر عن المعتقد والقيم المجتمعية. وقد سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم حكمة ندبنا إلى طلبها وجعلها ضالتنا، أنى وجدناها فنحن أحق بها.
تحقيق الأهداف بالنسبة لجماعة من الناس رهين إذا بوضع قواعد ودعامات وآليات تخدمها تخطيطا وتنفيذا ومتابعة وتقويما. وقد حددنا عددها في عشر دعامات أساسية أثبتت الممارسة نجاعتها وأثبت غياب أحدها اختلال المنظومة بأكملها:
1- دعامة الرؤية العامة
2- دعامة الهيكلة الإدارية
3- دعامة القوانين والمساطر
4- دعامة التكوين والتدريب والمصاحبة
5- دعامة الانتظارات والتأطير والتواصل
6- دعامة الوسائل الحديثة
7- دعامة التحفيز والتقويم والمتابعة
8- دعامة البيئة التنظيمية
9- دعامة اليقظة الاستراتيجية
10- دعامة التوسع المتزن
كل دعامة من هذه الدعائم تقوم منفردة بدور محدد، لكن قي إطار نسق كلي فهي بمثابة العضو نسبة إلى الجسم، وسوف نتحدث في مقالات لاحقة بإذن الله عن كل دعامة على حدة، وعن الدور الذي تلعبه كل منها، وعن الأثر الذي يخلفه غيابها أو عدم توظيفها بشكل جيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: