منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

جفاف

0
اشترك في النشرة البريدية

كلمات تأبى التدفق والانصياع ، والخضوع للرقيب والنظام، وخواطر تلوح في الأفق كوميض برق خاطف في ليل بهيم بائس، وشتاء مطير عاصف ،ثم تختفي يائسة كالسراب ، مخلفة وراءها ركاما من المتاعب والآلام ، تعتصر القلب ، وتشل اللسان .
خواطر عابرة كسحابة صيف ما لها من قرار. والقلم التعيس قد جف مداده ورقد حافيا يجتر مرارة الأشجان.
هناك في الزمن الآفل ، كان الحب ضالة كل مؤمن ، يعشق النور والحياة ، وكان الضياع سيد الزمان الذي يئن حزينا صريعا بين قوى الظلام وخفافيش النيران.
احتلال للنفس والروح قبل الوطن والأرض.
هناك كان الإنسان مجردا من آدميته ، محروما من كل شيء ، حتى العواطف والأحلام ، وكان الرقيب سيفا بتارا يقض مضاجع الأيتام.
نعم ، إنه جيل بائس مشوه ، عاجز حتى عن الانين . تحكم العدو في جيناته وجنسيته وأحلامه ، ونزع منه بذرة البقاء والعطاء والصمود .

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.