الواو يخطب بنت أبي الفاصلة

أراد يوما الواو تكوين عائلة

فقصد بيت بنت أبي الفاصلة

طالبا يدها زوجا و أما فاضلة

فقال محدثا بكلمات صائلة :

إني أنا الواو ابن الحروف الباسلة

عُرفت بالربط لمعان هائلة

و بالعطف بين جمل كاملة

وبي يقسم كل من يرجو نائلة

و أنا واو لكل جماعة جائلة

و أخ لرب هي مني غائلة

فقالت حينها أم الفاصلة

يا ابن أم الواو العاقلة

إن بنتنا خلاف اسمها، واصلة

لن ترهقك أموالا طائلة

لأن الدنيا لا محالة زائلة

و زهرة الحياة دون شك ذابلة

و كل نفس عنها راحلة

فما نرجو لكما إلا سعادة كاملة

و راحة بال شاملة

فرد الواو فرحا بكلمات ثاملة

إن نفسي والله لحب بنتكم حاملة

و عيني عن غير بنتكما سادلة

و نفسي عن كل شر إن شاء الله مائلة

و نيتي بذل جهد لكل ما هي آملة

مبعدا عن أخلاقي كل سافلة

فأنا المقتول بسهم عيون الفاصلة

و بنتكم و إن لم تدر هي القاتلة

و مرت الأيام ، فأنجبا نقطة . و رجعا إلى السطر …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: