اللَّبس واللُّبس

يقال: وقع في الأمر لُبس بضم اللام، يقصدون بذلك أنه وقع في الأمر خلط، مع أن (لُبساً) مصدر (لَبِسَ=فَعِل)، يقال: لَبِسَ الثوبَ من باب تَعِبَ لُبسا بضم اللام استتر به ، ومنه قوله تعالى: (وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا)، والصواب أن يقال: وقع في الأمر لَبس بفتح اللام، يقال: لَبَستُ الأمرض لَبْساً من باب ضَرَبَ خلطته ومنه: (وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ)، واللَّبْس: اختلاط الأمر، ولَبَس الشيءَ بالشيء خلطه، ومنه قوله تعالى: (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً) أي يخلطكم فرقا مختلفين على أهواء شتى. قال ابن المرحل:
وقد لبِستُ البُرد والعمامه والنعلَ والسلاح ثم اللاّمه
أَلبِسُ لُبسا وهو اللبوس واللابس الشخص عداك اللبوس.
وقد لبَسْتُ الأمرَ حتى التبَسا خَلَطْتُه كما تقول لبْسَا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: