اللغة العربية وتقويم الألسنة

صدر حديثا عن دار دعاية بمدينة سلا كتاب ” اللغة العربية وتقويم الألسنة” للدكتور عبد العالي المسؤؤول وهو أستاذ  بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، حيث يقول في تأليفه لهذا الكتاب: إن المعركة بين الخطإ والصواب في العربية يجب ألاَّ تتوقف مادام الميل بالكلام عن الإعراب إلى اللحن قائما، ومادامت المحافل السياسية، والخطب المنبرية، والجرائد والمجلات، ومدرجات الجامعات، والقنوات الفضائية، ومواقع التواصل الاجتماعي، تَعِجُّ بالكلام المتروك.
إن أهل كل لغة اهتموا بلغة حضارتهم، وجعلوها مسايرة للتقدم التكنولوجي، وأهل العربية سادرون في غفلاتهم، مقصرون في العناية بلغة الوحي، لا يفكرون في ابتكار عشرات الأساليب العربية مما تجيزه اللغة ويقاس على مسموعها، إذ ما قيس عليها فهو منها؛ ذلك أن العربية كائن حي، يَخْلَق كما يَخلَق الثوب، فيحتاج إلى تجديد واجتهاد، إلى ابتداع عن أصل، حتى يواكب مقتضيات العصر.
إنها مسؤولية الحكومات، ووزارات التعليم والثقافة والإعلام، والمجامع اللغوية، والمعاهد والمؤسسات العربية، والجامعات والكليات، وأهل العلم، وطلبة العلم، كل بحسب سلطته وسلطانه، وقدراته ومؤهلاته.
إن هذا الكتاب يميط اللثام عن قضية اللغة العربية وصلتها بالفهم والإفهام، والتواصل والتوصيل، وعلاقتها بالعامية واللغات الأخرى، ويضرب أمثلة من الأخطاء الشائعة التي كثر دورانها على الألسنة، وعمت بها البلوى في المنطوق والمكتوب، مما يحتاج إلى صَوْن المنطق عنها، وتقويم اللسان منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: