الحداثة في الأدب: بين الأحادية والتعددية

لا يخفى على أحد ما لمصطلح الحداثة من الجاذبية والاستقطاب باعتباره منهجا يخترق كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهذه الأضواء البراقة المسلطة عليه آتية من قناعات أهمها أنه توجه إنساني كوني يخدم البشرية جمعاء، ويسعى لنقلها من التخلف إلى التحديث بمعناه الواسع. والفكرة نفسها وسمت المجال الأدبي إذ عُدَّ هذا التيار إنسانيا تكون فيه الاستفادة متبادلة، والأخذ والعطاء فيه يكون بمشاركة مختلف الشعوب والثقافات. لكن محاولة الخوض في مكنونات هذا التوجه الأدبي يقودنا إلى نتائج أقل ما يقال عنها أن الحداثة الأدبية أحادية المنشأ، تبحث عن مواطن أقدام لها في بيئات أخرى، وتسعى لسيادة لون واحد من الثقافة الأدبية يغطي النصوص والمناهج والمذاهب والتيارات الأدبية، ويقترحها على الآخرين الذين يجب عليهم الأخذ بها راضين أو مكرهين.

عولمة اللغة والأدب.

 سقطت المدارس الأدبية المحسوبة على الحداثة في التجريد والرمزية والإيحاء والإغراق في الغموض والتعقيد، حتى غدا النص الأدبي لدى المتلقي شبحا مخيفا يصعب تلمس معانيه والنفوذ إلى مقصديته، مبررين ذلك بالانزياح وتعدد القراءة وإفساح المجال لكل من القارئ والناقد للتأويل والتخيل وقراءة القراءة. وكان وراء هذا التوجه التجريدي صعود الرأسمالية في الغرب التي ألهت المادة وأصبح المعيار المادي هو الأساس في المجتمع، وأحس المثقفون من كتاب وشعراء وفنانين بالتهميش والإقصاء، وما كان منهم إلا أن يردوا على هذا التوجه المادي بفن يطفح بالتمرد والعبث واللامعقول والغربة والغثيان[1]، كالأرض الخراب لإليوت، والغريب لكولن ويلسون، ورؤية غربة العالم لألبير كامي، والجحيم لسارتر..وانتقلت هذه الموجة إلى العالم العربي فتحول الأدب إلى مجرد طلاسم وأساطير يعسر فك ألغازها وتبيان معانيها ومراميها، يقول منير شفيق بهذا الصدد: «فكانت المغامرة الفنية هنا هي في الانتقال من تجريد إلى تجريد دون أن يحمل ذلك صفة إبداعية أو حتى ارتقائية، وإنما امتداد أفقي تسطيحي وإن أعطاه الغموض التجريدي، وأحيانا التجديد العابث، مظهر العمق والإبداع الفني»[2].

ولما كان الإنتاج الأدبي على هذه الشاكلة كان لابد من إقصاء كل ما يحيط أو يرتبط به من تاريخ وبيئة وتربية وسياسة واقتصاد واجتماع..بمعنى تعريته من البداوة والحضارة اللتان نشأ فيهما عبر التاريخ الإنساني، وتجريده من كل ما يعلق به من إنسانية الإنسان، وحسب الدكتور خالد حاجي فإن الشعر منذ ما قبل التاريخ هو أسلوب في الحياة وطريقة في العيش، قبل أن يكون مجرد صناعة موسيقية وتجانسا بين الأوزان والقوافي[3]. وتعمقت هذا المفاهيم مع صعود المناهج الشكلانية كالبنيوية (الإله الجديد على حد تعبير عبد العزيز حمودة) والسيميائية والتفكيكية..والظاهر من هذا الاعتقاد الذي يضع الحدود والحواجز بين الأدب والإنسان (موت المؤلف عند رولان بارت) أنه يرسخ مبدأ الكونية والإنسانية والعالمية أي الديمقراطية الفنية التي لا تستثني أحدا، لأنه حسب اعتقادهم كلما غاب الخصوصي/المحلي، حضر العمومي/الكوني. بيد أن الحقيقة التي لا غبار عليها أن الغرب ـ كان وما زال ـ هو مركز إنتاج هذه المدارس والمناهج الأدبية والمصدر لها في الوقت نفسه، في حين يكتفي الآخرون من الشعوب والثقافات والحضارات الأخرى بالتقليد والتبعية والاجترار عبر نوافذ الترجمة والاقتباس وربما النقل، وهذا يعني سيادة النموذج الغربي الواحد والوحيد الذي لا يستطيع أن يزاحمه الآخرون ما داموا في مؤخرة القافلة ولا يملكون زمام المبادرة أو الإبداع أو التميز الذي يفضي إلى الاستقلالية. وهنا ينتفي التعدد الذي يعني الثراء والتنوع والإغناء، ويغيب التنافس والندية وكل ما يكسر أحادية التفكير الأدبي، وفي ذلك خسارة للبشرية التي تنشد التلاقح والتواصل ومسألة التأثير والتأثر، وتبادل الأفكار والمساهمات الفنية والإبداعية، لأن البوصلة تسير في اتجاه واحد، وتخدم كيانا واحدا.

وإذا كانت العولمة غزت كل مجالات وميادين الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وفرضت على العالم نموذجا واحدا أعطى لنفسه صفة العلوية ووسم الآخرين بالدونية، وخيرهم بين الانتقال من البداوة إلى الحضارة عن طريق تبني الحداثة المستوردة، أو البقاء خارج الفعل التاريخي. فإن الأدب نفسه لم يسلم من هذا الابتزاز الحضاري عندما يطالب الغرب من أصحاب الكلمة أن يتخلوا عن الخصوصيات القومية والدينية والجغرافية لشعوبهم، وينخرطوا في مشاريعه الحداثية بدعوى الإنسانية. وحسب هذه المواصفات المفروضة على هذه الشعوب والثقافات فإن الآداب العالمية (عربي، فارسي، هندي، صيني، ياباني، إفريقي،…) ستكون مهددة بالانكماش على نفسها والسير في طريق الموت البطيء خاصة مع العولمة الإلكترونية التي تكتسح الورقي والرقمي، ولا تترك للآخر إلا حيزا ضيقا يزداد طيًّا وهم يزدادون نشرا وانتشارا. ودائما فيما يتعلق بتعامل الغرب مع الآخر على المستوى الثقافي والأدبي فالملاحظ هو تشجيع الغرب للكيانات الثقافية الصغرى وإحيائها لإضعاف الكيانات الثقافية الكبرى التي لها امتداد تاريخي عريق وإرث تراثي ثري وغني، ومرشحة للريادة والصدارة وقادرة على ممارسة الندية معه، كما هو الشأن بالنسبة للثقافة العربية المراد تجاوزها وإضعافها وإدخالها في صراعات مع كيانات كانت إلى عهد قريب محسوبة عليها ومتعايشة معها كالأمازيغية في شمال إفريقيا والكردية في المشرق والفرعونية في مصر..ويغدو هنا التطاحن الثقافي والأدبي المحلي معول هدم وإضعاف لهذه الكيانات جميعا، في حين يبقى الغرب هو المستفيد والحافظ على أمنه الثقافي، وبذلك يضمن النموذج الواحد بقاءه وسيطرته وسطوته، أما الكيانات الأخرى فستظل على الهامش. والحداثة الحقيقية التي يرتضيها الجميع هي التي تؤمن بالإمكانات والألوان المتعددة بما يحقق للعالم التعايش الثقافي والفكري الذي يضمن في حد ذاته التعايش السياسي والحضاري، وينهي هذه الصراعات غير المتناهية التي أهلكت الحرث والنسل. ولا يكون ذلك مجديا إلا بالتخلي ـ كما يقول طه عبد الرحمن ـ عن الوصاية التي يمارسها علينا الآخر الذي يقيد حريتنا في التفكير، ويضيق علينا أفق الإبداع[4].

الترجمة منفذ للحداثة الأدبية.

تعد الترجمة المنفذ الرئيس لعبور الحداثة إلى الثقافات والشعوب، فهي من المستلزمات التي لا يمكن الاستغناء عنها في هذا الباب. وما السيل الجارف من الكتابات والمؤلفات المترجمة إلى العربية إلا دليل على الرغبة في التواصل مع الآخر والاستفادة منه. ولم تكن الثقافة العربية في يوم من الأيام جزيرة نائية مغلقة، بل كانت على الدوام حاضنة لكل ما يكتب ويؤلف من طرف أبناء الحضارات الأخرى، وكانت هناك رغبة جامحة للتواصل مع الآخر، وقد بلغت الترجمة أوجهها في عهد المأمون الذي أسس بيت الحكمة وفتح الأبواب مشرعة لكل ما هو فارسي ويوناني. وفي مطلع القرن التاسع عشر بدأت التجربة الثانية من الترجمة مع رفاعة الطهطاوي وغيره. ويرى طه عبد الرحمن[5] أن بين التجربتين -تجربة العصر العباسي وتجربة العصر الحديث- بونا شاسعا، فالأولى كانت فعلا اختياريا، وصادرة عن أمة كانت في موقع قوة، واعتمدت في هذه الترجمة على نصوص غابرة، فحضارتا الفرس والروم آنئذ نزلتا إلى الحضيض ولم يبق لهما إلا الإرث التاريخي، وفي الوقت نفسه كان حظهما في المنافسة مع الثقافة العربية ضعيفا. أما التجربة الثانية فهي موسومة بالإجبارية لأنها جاءت في ظل المرحلة الكولونيالية الاستعمارية، ومنطلقة من موقع ضعف، مع نقل من حضارة قائمة ترغب في مزيد من التوسع والتمدد. وهكذا فالتجربة الأولى تحظى باستقلال يفوق التجربة الثانية، لأن الحركة الثانية أصحابها سقطوا ـ بقصد أو بغير قصد ـ في التبعية والذوبان في الحضارة الغربية إلى درجة تقديسها، والهجوم على الذات واحتقارها إلى درجة تدنيسها، وبذلك كانت نتيجة الترجمة هاته التي مر عليها أزيد من قرنين أنها لم تقدم لنا لا تقدما ولا تحديثا وإنما مزيدا من اتساع الهوة بين الحضارة الغربية التي تزداد قوة والحضارة العربية الإسلامية التي تزداد انتكاسة وارتدادا إلى الوراء.

والمعضلة هنا أن الحداثة توهم المتبنين لها أن العالم قائم على كل ما هو مشترك، وأن المجال مفتوح أمام الجميع للمشاركة والمساهمة، وأن الثقافة لا حدود لها تأتي من جميع الاتجاهات “شمال /جنوب، جنوب/شمال، شرق/غرب، غرب/شرق…”، إلا أن المتتبع لحركة الترجمة يجد أنها تنطلق من اتجاهين ـ على حد تعبير ج.تيمونز روبرتس ـ هما “الأوربة” و”الأمركة” نسبة إلى أوربا وأمريكا، يقول عن هذه الفكرة: «فلقد تحدث أحدهم قديما “بالأوربة” ليدل على العناصر المشتركة التي دعمت التأثير الفرنسي في سوريا ولبنان، والتأثير البريطاني في مصر والأردن. وفي عهد قريب جدا عقب قرن من النشاط الثقافي والتبشيري، صارت الأمركة قوة مميزة، وأصبحت الحوافز العامة لحضارة الأطلسي تدعى التغريب»[6]. ومن ثم قام المترجمون العرب طوال هذه الفترة الطويلة من الزمن بترجمة كل جديد يظهر في الغرب بدءا بالإنتاج الأدبي المرتبط بكل الأجناس والأنواع الأدبية، مرورا بالمذاهب الأدبية المتعددة المشارب، وانتهاء بالمناهج التي لا نكاد نظفر بفهم واستيعاب أحدها حتى يظهر آخر يَجُبُّ ما قبله، فنظل كمن يجري وراء السراب ولا يجد ماء. أما الترجمة المعاكسة أو نقل التراث الحضاري والفني والأدبي العربي إلى الغرب فإنها تتميز بالضحالة والضعف نتيجة لممارستنا جلد الذات لقرون من الزمن، والدعوات المستمرة لتجاوز كل ما أنتجه العرب خلال تاريخهم الطويل، لأن الحداثة ـ حسب اعتقادهم ـ تتناقض مع الماضوية، وهو اتجاه يدعو إلى: «استعمال اللفظ بقوة وتوظيفه في الدراسة والتحليل والنقد باعتباره اختيارا لا لغويا فحسب، بل فلسفيا وفنيا أيضا..وهو اتجاه إطرائي تبجيلي على العموم لقيم ومنجزات الحضارة الغربية»[7]. كما ساهم في هذا الاتجاه المستشرقون والمستعربون وإن كانوا من الضفة الأخرى، الذين ترجموا ودرسوا وحققوا واعتنوا بالتراث العربي ونقلوه إلى الغرب، وانقسموا في هذا المجال إلى قسمين: حركة معتدلة تبنت النظرة الموضوعية لهذا التراث، وأنصفت التاريخ الحضاري لهذه الأمة. وحركة متطرفة أصولية انطلقت من نزعات تبشيرية وعرقية، تعاملت مع هذا التراث بالانتقائية، ومهدت الطريق للاستعمار الحديث الذي مازال يمارس وصايته علينا إلى حدود الساعة، وذلك باعتراف كبار المهتمين بالاستشراق وعلاقة الشرق بالغرب كإدوارد سعيد الذي يقول: «فذلك ببساطة أومن بأن الاستشراق كان هو نفسه نتاجا لقوى ونشاطات سياسية معينة»[8].

الحداثة وثلاثية الماضي والحاضر والمستقبل.

التعريف البسيط الذي درج النقاد والمهتمون على إعطائه للحداثة هو القطيعة مع الماضي والتمرد على الحاضر، واستشراف المستقبل بعيدا عن كل القيود الدينية والاجتماعية والسياسية..وصاحب ذلك موجة عارمة من التأييد والمعارضة لهذا التصور للأدب وطريقة تدبير الحياة عموما في مختلف بلدان العالم ثالثية أو ما سماه فريد لمريني ب”صراع الحداثة والتقليد”، والسبب الأساسي وراء هذا الصراع بين تياري القبول والرفض هو أن: «تجربة الحداثة في الكثير من البلدان الإفريقية أو الأسيوية تجربة مريرة وعنيفة جدا، إذ أن الحداثة دخلت إلى هذه البلدان غالبا عبر التوسع الاستعماري العالمي، في مرحلة تاريخية أصبحت فيها الحداثة بالذات مخططا استراتيجيا لإدارة العالم وتكييفه في ضوء المصالح الكبرى للدول الرأسمالية الأوربية»[9]. وقد أحسن صنعا الدكتور عبد العزيز حمودة عندما شخص هذا الإشكال التاريخي للحداثة في المجال الأدبي في ثلاثيته الصادرة عن عالم المعرفة (المرايا المحدبة ـ المرايا المقعرة ـ الخروج من التيه)، ففي الكتاب الأول ناقش مسألة التبعية في المناهج للغرب خاصة الشكلانية وبالضبط البنيوية منها التي تجرد النص الأدبي من مكانه وزمانه، وتحوله إلى مجرد رموز وعلامات وخطوط أقرب إلى الرياضيات والعلوم التطبيقية منه إلى الأدب، وعاب على النقاد العرب الانجرار وراء هذا المنهج الذي يمجد الغربي الآني، وينفر من المقاييس المعتمدة في تاريخ الأدب العربي، ويعتبرها مقاييس بالية يجب تجاوزها، فالحداثة في الحقيقة جاءت: «رفضا قاطعا للتقاليد الفنية السابقة، بل رفضا أيضا لفكرة التقاليد نفسه، وتأكيدا للحركة المستمرة في الفن كالثورة المستمرة في السياسة»[10]، والعنوان هنا تم اختياره بعناية فائقة إذ يوضح الأمر بشكل جلي، فالمرآة عندما تكون محدبة فإنها تعطي لمن تلتقطه حجما أكبر من حجمه الحقيقي، وهو تعبير مجازي لمبالغة النقاد العرب في تمجيد هذه المناهج الشكلانية. أما الكتاب الثاني والذي سماه “المرايا المقعرة” فهو من جنس سابقه، لكن المرآة في هذه الحالة تصغر وتقزم الذات الفنية والأدبية، ووصل الأمر بنقادنا إلى حد احتقار العقل العربي وما أنتجه من علوم وآداب ومعارف خلال تاريخه الطويل، واعتبر حمودة هؤلاء هم أساس المسؤولية في هذا الشرخ الثقافي الذي تعرفه الذات العربية في العصر الحاضر، ويضع النقاط على الحروف بهذه القولة الطويلة بعض الشيء التي نوردها كاملة لأهميتها: «أخطأنا حينما حولنا “التحديث” التي تعني الحفاظ على منجزات العقل العربي مع الاستفادة من منجزات العقل الأوربي في العلوم والتكنولوجيا، كما فعلت اليابان على سبيل المثال حتى عهد قريب، إلى صفقة حضارية وثقافية شاملة، وتحولنا من الانتقال الذكي من ثمرات الحضارة الغربية، منذ ذروة عصر النهضة، إلى الارتماء الكامل في أحضان ذلك الآخر. أخطأنا حينما ربطنا بين التحديث وإدارة ظهورنا بالكامل لمنجزات العقل العربي، وهو ما يسمونه بلغة الحداثيين البراقة: القطيعة المعرفية مع الماضي، على أساس أن الحداثة لا تتم إلا بتحقيق القطيعة المعرفية مع التراث. باختصار مؤلم، أخطأنا حينما جمعنا بين الانبهار بالعقل الغربي ومنجزاته، وبين احتقار العقل العربي والتنكر لمنجزاته والتقليل الكامل من شأنها»[11]. وفي الكتاب الثالث الذي سماه “الخروج من التيه” يقر بأن النص الأدبي تعرض للسرقة من طرف النقد الشكلاني، والحداثة وما بعدها، ويقترح حلولا للخروج من المأزق الذي يعيشه النقد العربي، يبدأ بالبحث: «عن نظرية عربية بديلة تلقي عندها سفينة الثقافة العربية مراسيها حماية لها من أنواء المشهد الدولي ثقافيا وسياسيا»[12]، وهذا لا يعني بحال من الأحوال الانعزالية والانطواء على الذات والقطيعة مع الآخر ورفضه، بمعنى إنتاج نظرية عربية خالصة، بل نحن في عالم يموج بالحركة والدينامية الثقافية والأدبية، يجب أن نفرض ذاتنا وأن نجعلها طرفا في المعادلة الأدبية والنقدية في العالم، ونستفيد من كل التجارب وفق اختياراتنا وقناعاتنا وما يحقق ذاتنا، لا أن نكون مجرد مستهلكين لا يتعدى دورهم الاجترار والتقليد والتبعية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] دراسات في النقد الأدبي المعاصر، د.محمد زكى العشماوي، دار الشروق، الطبعة الأولى 1994، ص: 47.

[2] الحداثة وما فوق التجريد ـ د. منير شفيق ـ المشكاة: العدد19، ص:6.

[3] من مضايق الحداثة إلى فضاء الإبداع الإسلامي العربي، خالد حاجي، المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى: 2005، ص:136.

[4] روح الحداثة: المدخل إلى تأسيس الحداثة الإسلامية، طه عبد الرحمن، المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى 2006،ص: 147

[5] نفسه، ابتداء من ص: 149.

[6] من الحداثة إلى العولمة، تأليف: ج.تيمونز روبيرتس، ترجمة: سمر الشيشكلي، مراجعة: أ. محمود ماجد عمر، سلسلة عالم المعرفة: العدد/309، نوفمبر 2004، ص: 182.

[7]  الحداثة في التداول الثقافي العربي الإسلامي، سعيد شبار ـ منشورات الزمن: العدد/36، ص: 50.

[8]  الاستشراق، إدوارد سعيد، نقله إلى العربية كمال أبو ديب، مؤسسة الأبحاث العربية، ص: 214.

[9]  صراع الحداثة والتقليد، فريد لمريني، دفاتر وجهات نظر (10)، ص: 10.

[10]  المرايا المحدبة من البنيوية إلى التفكيك، عبد العزيز حمودة، سلسلة عالم المعرفة: 232، سنة: 1998، ص:28/29.

[11]  المرايا المقعرة، عبد العزيز حمودة، سلسلة عالم المعرفة: 272، سنة: 2001، ص: 30/31.

[12]  الخروج من التيه، عبد العزيز حمودة، سلسلة عالم المعرفة: 298، سنة: 2003، ص:276.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: