الكتابة والقلق (خاطرة)
بقلم: محمد فاضيلي
قد طال هذا الليل واشتد ساعده…وارقني أن لا قريض أغازله… او حرف بديع أحاسنه…او علم مفيد اؤثله…
يقولون إن القلق حِبر الكتابة، وأن الكتابة ارق وتعبير عن القلق..
لكن أليس في الكتابة متنفسا وتحررا من القلق والارق!؟
أليست الكتابة ملاذ الحائرين وكهف التائهين ومحضن الفارين من جحيم القلق المسبب في الأرق!؟
اليس القلق عدو الخيال وقود الكتابة ملهم الأدباء وسفينتهم نحو الإبداع الراقي!؟
القلق صديق الأدباء ورفيقهم الدائم في رحلة الوجود المليئة بالاكراهات والتناقضات والتجاذبات والابتلاءات..
ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه…وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم..
القلق محرك الفكر وموجه العقل وبوصلة البحث وإثبات الذات والسبح في المعالي والتماس الحقيقة/الغاية من
الوجود..
القلق الوجودي شريان الحياة وقلب النعيم النابض وسفير الإبداع وقلم الاديب التواق للوجود…