صدأَ الحديدُ وسورُ صبرِكَ ما صدا
فعلامَ تسألُ عن مداهِهِما..المدى؟
والى مَ تحذرُ أن يغالبُكَ الضنى..
ولقد بلغتَ الغينَ حين تأبجدا
____
تعدوا الذئاب على من لا كلاب له ….
وتَـتَّـقي أسُدًا في الغـَابِ أسيـَـادَا .
ومثلهَا الناس للأعراض تنـتَـهِـكُ …..
وتَـتَّقي حَـاكِـمـًا بالظـلـمِ شـدادا .
فيُمدَحُ الفـاسدُ الأفـاكَ بالخـلـقِ …..
ويُبتَـلَى عَـالِـمًـا للـفُـسـق نَـدَّادَا .
أو تُـبـتَـلى أَمَـةً للعُـهـرِ رافـضـة ……
ويُبتَغَى عاصيًا في الأرض فَسَّـادَا .
إنَّ الحريمَ وإن غضَّ الحَليمَ لهُنْ …..
طـرفًا إذَا نـَظَـرَ أو صَـانَ أمجادَا .
لنْ يُـبْتَلينَ ولو في الأرض مُتَّسَعُ …..
من الرذِيلـة أو أغـوَيْـتَـهُـنْ عَـهدَا .
فَـلا تَـظُـنَّـنَّ أن الكـُل مَـرتـَـعـُـك ……
وأنَّـك فـارسٌ بالـلَّـمـْـزِّ سَـــدَادَا .
لا حرَّمَ اللَّه عن أجسادِ من فَسَقُوا ….
نـار الـجحـيـم ولا سُخطًا وإبعَادَا .
يا ابن ألربيعة إن الـنـاس مُفـتـَرق ……
وليس في البـشـر فـهـدًا وصَـيَاداَ .
فإلزم حدودك في الأعراضِ ترفعُكَ…..
سفينـةُ الـعِـفِّ عن أمواجِ من حَـادَ .
ولاَ تَـقُـولَـنَّ إنَّ لِلـهَــوَى حُـجَـجَــا….
أو تَـزدَرِي جُـرُمـًا فـِيـكَ إذا عَــادَا .
أو أنَّ في الـشَّوقِ شَيطانًا إذا حَضَرَ …..
غُـيِّـبْـتَ عَـقـلاً وَنالـَت مِنك أَلـحَـادَا.