حاجة العالم إلى ميثاق إنساني وأخلاقي
حاجة العالم إلى ميثاق إنساني وأخلاقي/ صلاح الدين المساوي
حاجة العالم إلى ميثاق إنساني وأخلاقي
بقلم: صلاح الدين المساوي
1/مكارم الأخلاق دستور الانسانية .
إذا نظر الإنسان العاقل في جوهر البعثة المحمدية يمكن أن يلخصها في بعدين إثنين:
أولها: دلالة الناس على الخالق بحيث يصبحون متحررين من كل القيود الأرضية التي تستعبدهم وتقتل فيهم روح المعرفة المتصلة بأصل وجودهم منذ العهد الأول من الاعتراف التأسيسي للخلق, حيث أشهدهم الله على أنفسهم “أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ “.[الأعراف/آية172]
وثانيها: إتمام مكارم الأخلاق؛ ومن يتأمل المجتمع الجاهلي قبل الإسلام يجد سيادة دستور الأخلاق والاحتكام إلى الضمير الإنساني أمرا معروفا ومنتشرا بين الناس، فمثلا حينما حوصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين في شعب أبي طالب لمدة ثلاث سنوات و قد فرضت عليهم المجاعة والمقاطعة الاقتصادية والسياسية،ظهر بعض ذوي المروءات الانسانية، والنظراء في الخٰلق(1) ،من الأفراد والقادة يستنكرون هذا الحصار ويتساءلون “أنأكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم جوعى”! والذي أثر في بعض النفوس، مما أدى إلى محاولات لتخفيف الحصار ومن ثم إنتهائه. وكذلك لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة في جوار المشرك المُطعِم بن عدي بعد عودته من الطائف، حيث منعته قريش من الدخول, فوافق المُطعم على حماية النبي، فتسلح هو وأبناؤه ووقفوا أمام المشركين للدفاع عنه، مما مكّن النبي من الدخول إلى المسجد الحرام والطواف بالبيت، وذلك قبل فتح مكة بسنوات.
والأمثلة في هذا السياق كثيرة ومتنوعة سواء في الكرم والشجاعة والوفاء.
نعم إنها الأخلاق الإنسانية في أبهى تجلياتها. وبهذا أٰمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يظهر هذا الخلق الانساني الرفيع، ويعمل بموجبه مع من إستجاره من المشركين،فخاطبه المولى قائلا” وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ” [التوبة/6].
فلا عجب إذا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلن خطابا مدويا في القوم، مبينا الغاية العظمى من بعثته:“إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” (2) .وكأن رسالة الإسلام كلها مبنية على ركائز الأخلاق ومحصورة فيها، فلا قيمة لأي تدين من دون أخلاق؛ ولعل قصة وفاة امرأة في العهد النبوي وإخبار النبي بدخولها النار، رغم أنها كانت قوّامة صوّامة، لخير مثال على التدين الأجوف!(3).
2/عود على بدء…
هاهي فلسطين الآية.. فلسطين البوصلة… فلسطين الميزان! تحرك من جديد وجدان أصحاب الضمائر الحية لينتفضوا في وجوه الصهيونية العاتية التي لطالما إستغفلت العالم من حولها بسرديتها الكاذبة عبر التاريخ. هاهي الآن تتزعزع أعمدتها على يد أحرار العالم الذين يبلغون صوت المظلوم ويحملون على عاتقهم مسؤولية نصرة شعب صودرت منه أراضيه بالنار والحديد منذ أزيد من سبعين عاما، هاتفين بكلمات تعيد الأمل إلى قلوب مكلولة مكدودة، من قبيل شعار “من النهر إلى البحر فلسطين ستنتصر”…
هذه الحركة للشعوب عبر العالم يجمعها رابط واحد صلب و قوي؛ إنه رابط “الضمير الحي والخلق الحسن” وهو يصح أن يكون مدخلا أساسيا لبناء وحدة الإنسان العالمي التي يراد لها أن تتفكك وتتهاوى عن طريق وضع برامج ممنهجة ،تحول الانسان إلى آلة يفعل بها ولا تفعل. لكن هيهات هيهات ، وقد رأينا أسطول الصمود من جنسيات شتى، كبرهان عملي على التضامن الإنساني مع المظلوم ولو كان ذلك على حساب حياتهم ! ورأينا اعتصامات جريئة وسط الساحات الجامعية لطلاب أمريكا والغرب عموما وهم يغامرون بمستقبلهم العلمي والمهني…! ورأينا شابة مسلمة في بلاد الغرب تقف شامة بين الأقران لتعلن إنسحابها من أكبر شركة عالمية “مايكروسوفت”، لأنها تساند وتقدم خدمات الذكاء الاصطناعي في الابادة الجماعية، غير آبهة(أي الشابة المسلمة) بالحظوة الاجتماعية والمادية التي يسيل لعاب الناس عليها…!! ورأينا بعض الدول الأوروبية إستطاعت أن تقطع علاقتها بزعيم الشر المطلق ،بعد أن حركها نبض الشارع الذي لم يتوقف طيلة الإبادة اللعينة…ورأينا مواقف فردية لا تخطر على بال؛ كمثل ذلك الرجل العسكري الأمريكي الذي أقدم على إضرام النار في جسده إحتجاجا على الإبادة الجماعية ضد شعب أعزل بفلسطين …كل هذه المشاهد والوقائع التي حدثت من أجل إسقاط الظلم وإنهاء الغطرسة الصهيونية هي رسالة قوية لأصحاب الضمائر الحية تقول: “من هنا البداية من هنا الخلاص”.
إنه لا خوف على المستقبل مادام في الناس وازع ” مكارم الأخلاق “. فإنها تمثل قاعدة صلبة من أجل دفع الشر المطلق الذي يهدد الوجود كله، وإنه لا فعل في التاريخ قوي ومستمر إلا بتأسيس ميثاق عالمي يوحد ويجمع كل الحركات الإجتماعية التي تسعى لتحرير الإنسان و انتصاره على الفساد والمفسدين.
هذا الميثاق يكون ذو صبغة أخلاقية بالدرجة الأولى، يترجم لفعل جماعي صادق و أسلوب عمل مؤثر و قابل للتنفيذ. كما تكون أيضا منطلقاته وضوابطه مبنية على قواعد آدمية متينة و مؤطرة لدفع كل مصادر الشر، و جلب كل موارد الخير.
3/ القواعد الكبرى المؤطرة لميثاق إنساني.
قاعدة العدل في مقابل الظلم: لقد جبل الإنسان عموما على حب قيمة العدل والإنصاف، إلا أن يكون شريرا منسلخا عن الفطرة. وعلى هذا الأساس العدلي تبنى الحضارات وتتفوق في شتى مجالات الحياة ,إلا أن يمسها طائف من الظلم فينخر كيانها ثم تتهالك شيئا فشيئا إلى أن تسقط ،فتبقى معيبة مشوهة، وقد صدق ابن خلدون في قوله “الظلم مؤذن بخراب العمران”.
ولقد أوجب الشارع الأخذ بمبدإ العدل حتى مع المخالفين من الأعداء ،فقال عز من قائل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ” [المائدة /8]. فالآية هنا تنهى عن الظلم والجور بسبب العداوة والبغضاء، وتدعو إلى إقامة العدل في جميع الأحوال ولجميع الناس، سواء كانوا أصدقاء أو أعداء.
وعلى هذا الأساس فإن قيمة العدل هي خاصية مشتركة بين بني الإنسان، وبهذا المعنى نخلص إلى أن العدل هو “أم المصالح” وهو أساس السلم الإجتماعي وعماد العمران الأخوي، وأنه يمثل الشرع الإلهي بين العباد، والرحمة بين الخلق. “فالعدل الذي أمر الله به يشمل العدل في حقه، وفي حق عباده؛ فالعدل في ذلك أداء الحقوق كاملة موفرة بأن يؤديَ العبد ما أوجب الله عليه من الحقوق المالية والبدنية والمركبة منهما، في حقه وحق عباده، ويعامل الخلق بالعدل التام.”(4).
كما يعتبر العدل عند أحد فلاسفة العصر بمثابة الركائز الأخلاقية الأساسية، فهو ليس مجرد مسألة قانونية أو ماديّة، بل هو قيمة ترتبط بالمسؤولية الأخلاقية والالتزام الروحي للإنسان أمام الله والناس على حد سواء ، مشددًا على أن “التوجه إلى المتجلي بالعدل ودوام التجرد من أسباب الظلم”يشكلان قاعدة لا غنى عنها لأي مجتمع متوازن. ومن خلال هذا الربط بين الأخلاق والسياسة والدين، يقدم طه عبد الرحمان نموذجًا للحداثة التي لا تتحقق إلا إذا أقيمت على أسس روحية وأخلاقية، لا على المصالح المادية وحدها.(5)
بهذا المعنى، يتحول العدل من مجرد مفهوم نظري إلى مبدأ عملي يوجّه السلوك الفردي والجماعي، ويضمن أن تظل الحرية والحقوق متوازنة مع المسؤولية والواجب، بما يعكس روح الحداثة كما يراها طه: حداثة قائمة على الأخلاق والائتمان بين الناس والله. وفي نفس السياق الأخلاقي يعتبر إمانويل كانط بأن “العدل هو مجموع الشروط التي يمكن أن تتوافق بموجبها حرية إرادة الفرد مع حرية إرادة الآخرين وفق قانون عام للحرية.”(6) وعلى هذا الأساس يعتبر العدل في المنظومة الكانطية ليس شيئًا ماديًا أو ناتجًا عن القوة أو المنفعة، بل هو نظام أخلاقي وقانوني يسمح بأن يعيش كل فرد حرًّا، بشرط أن لا تتعارض حريته مع حرية الآخرين. ومن هنا نخلص إلى إقرار الحق الإنساني في العيش المشترك وفق حريات محترمة بين كل الأجناس البشرية ضمن قانون “لا إكراه في الدين” حسب التعبير القرآني نفسه.
قاعدة الاحسان في مقابل الأنانية المستعلية: ليس هناك من بند ضامن لسيادة العدل واستمراره إلا مبدأ الإحسان الذي يضفي قيمة الجمال والجلال على أي فعل وحركة لبني الإنسان ، بما هو إتقان في العمل،وإكرام للآخرين، و إخلاص لرب العالمين. ولعله لحكمة بالغة أن يقرن الله بين العدل والاحسان وأن يجمع بينهما في أمر واحد في قوله تعالى:”إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ” [النحل: 90].
ولأن الإحسان وإن كان فضيلة مستحب، فإنه يعد بمثابة (الغشاء السلوي ) الذي يحيط بالجنين داخل الرحم ويحميه من الصدمات. يقول الإمام السعدي في تفسيره “والإحسان فضيلة مستحب، وذلك كنفع الناس بالمال والبدن والعلم، وغير ذلك من أنواع النفع، حتى إنه يدخل فيه الإحسان إلى الحيوان البهيم المأكول وغيره”(7). وفي الحديث النبوي تبرز مركزية الإحسان بين الخلق بصيغة توكيدية، لعل الناس يفهمون ولعلهم يعملون، يقول: “إنَّ اللهَ كتَبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ، فإذا قتَلتُم فأَحْسِنوا القِتْلةَ، وإذا ذبَحتُم فأَحْسِنوا الذَّبْحَ، ولْيُحِدَّ أحَدُكم شَفْرتَه، ولْيُرِحْ ذَبيحتَه.”(8) .
وإذا كان الإحسان مطلوب حتى عند ذبح الحيوان فما بالك بالإنسان الذي أكرمه الخالق وأعلى من شأنه في قوله ” ولقد كرمنا بني آدم…”[الإسراء/70].
ولقد لخص الامام المجدد عبد السلام ياسين الكلام عن الإحسان في قوله «الإحسان أن يُحسِن العبد عبوديته لربه، ويُحسِن إلى خلق الله، ويُحسِن العمل في الأرض. فالمؤمن المحسن لا ينغلق في خلوته، بل يعيش للناس، ويُصلح فيهم.»(9).
و عليه فإن الاحسان هو مطلب كل أهل الارض وحوله يتيسر اللقاء من أجل بلوغ المرام في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
وبما أن من معاني الإحسان خدمة الآخرين وتقديم أعمال الخير للناس، فقد حث على ذلك ديننا الحنيف في أكثر من مناسبة سواء في القرآن الكريم أو في السنة النبوية ، ويشهد على ذلك قوله تعالى ” وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا” [البقرة/83] و قوله صلى الله عليه وسلم: “أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن أعتكِفَ في هذا المسجدِ -يعني: مسجدَ المدينةِ- شهرًا، ومن كظم غيظَه ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه؛ ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رِضًا، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يَقضِيَها له؛ ثبَّتَ اللهُ قدمَيه يومَ تزولُ الأقدامُ”( 10). فتقديم العون لإنقاذ البشرية هو خلق عظيم وعمل مقذس تلتقي فيه كل أصحاب الديانات وذوي المروءات.
قاعدة الآدمية في مقابل الجنس الآري: إن الغاية من خلق بني البشر تكمن في التعارف والتعاون على عمارة الأرض، مهما تباينت الأجناس واختلفت المذاهب وتباعدت العادات، يقول الله: ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”[الحجرات /13]. “لتعارفوا “أي لتعاونوا على عمارة الأرض، و قطع سبل الشر أمام كل مستعل و مفسد فيها .
ويوم يصبح الناس سواسية أمام العدالة والقانون قولا وفعلا دون اقتفاء أسلوب المعايير المزدوجة في الدفاع عن حقوق الانسان، آنذك سيعود الأمن والسلام إلى هذه الأرض و ستنتصر الكرامة الآدمية على روح الشر المطلق. ودون ذلك معارك فكرية تتشابك و دفاعات حقوقية تترافع وخطابات علمية تترفع عن الدونية والدوابية. ولهذا فإن مطلب المساواة هو مبدأ كل إنسان حر ينشد الخلاص من قبضة الظلم والاستبداد .وهذا ما يؤكده الخطاب النبوي القويم لتحرير الإنسان و تحقيق الوحدة الآدمية في قوله صلى الله عليه وسلم” يا أيها الناسُ! إنَّ ربَّكم واحدٌ، وإن أباكم واحدٌ، ألا لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ، ولا لأحمرَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أحمرَ إلا بالتقوى، إنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكُم، ألا هل بلَّغتُ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: فيُبَلِّغُ الشاهدُ الغائبَ”(11).
هذه بعض القواعد المهمة في اللقاء الإنساني الطموح ، وعلى أساسها ينبغي أن تعمل الهيئات العلمية والفكرية والجمعوية من أجل تقليص الفجوات وتقريب الرؤى الساعية لبناء قوة إنسانية إيجابية يستحيل على أصحاب نظريات الميوعة والفساد في الأرض تجاوزها ومدافعتها.
وهذا اللقاء الانساني التاريخي بين كل الغيورين من أحرار العالم ضد المسخ الثقافي والشر المطلق حتما سيحصل، لأن إتجاه التاريخ يسير نحو تحقيق العدالة المنتظرة في استرجاع الكرامة الآدمية إلى أصلها المقدس .
(1): من روائع نهج البلاغة للإمام علي كرم الله وجهه “الناس صنفان إمّا أخوك في الدين أو نظيرك في الخلق”.
(2):أخرجه الامام البيهقي في سننه.
(3) :”قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فُلانةُ تَصومُ النَّهارَ وتَقومُ اللَّيلَ، وتُؤذي جيرانَها؟ قال: هيَ في النَّارِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فُلانةُ تُصلِّي المَكتوباتِ، وتَصَّدَّقُ بِالأَثوارِ مِنَ الأَقِطِ، وَلا تُؤذي جيرانَها؟ قال: هيَ في الجنَّةِ.” أخرجه الامام أحمد والبزار وابن حبان مع اختلاف يسير.
(4): الإمام السعدي ،كتاب “تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان” تفسير آية 90 من سورة النحل.
(5): طه عبد الرحمان ،كتاب روح الحداثة: المدخل إلى تأسيس الحداثة الإسلامية.
(6):إيمانويل كانط، كتاب ميتافيزيقا الأخلاق.
(7): الامام السعدي، تيسير الكريم الرحمان.
(8): حديث أخرجه أبو داود في سننه.
(9): عبد السلام ياسين ، كتاب الإحسان.
(10) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط.
(11)الحديث أخرجه الامام أحمد في المسند.