منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

تقرير ندوة: الأسرة المغربية والثابت الأخلاقي

الدكتور أحمد الإدريسي

0

تقرير ندوة: الأسرة المغربية والثابت الأخلاقي.

بقـلم: الدكتور أحمد الإدريسي

نظمت الجمعية المغربية “مكارم” للأخلاق والقيم، يومه الأربعاء 29 يناير 2025، ندوة علمية تحت عنوان؛ الأسرة المغربية والثابت الأخلاقي.

وقد شارك في هذه الندوة كل من:

– الدكتور أحمد الإدريسي،

– الدكتورة سعاد الناصر.

– هشام السوباعي.

– كمال الدوش.

افتتحت مديرة الندوة؛ الأستاذة إكرام أيت لوحي بكلمة ترحيبية بالمشاركين، ثم عرضت سياق الندوة، وأهمية المواضيع التي ستناقش في ظل ما تعرفه الأسرة المغربية من هجوم على  الثوابت الأخلاقية للأسرة.

 

المداخلة الأولى: الخطاب الشرعي وتجديد الثابت الأخلاقي للأسرة.

للدكتور أحمد الإدريسي، أستاذ وباحث في المالية والاقتصاد الإسلامي.

عرض الدكتور وحاور مداخلته، والتي جاءت كما يلي:

– الثوابت الأخلاقية للأسرة،

– تجديد الثابت الأخلاقي للأسرة،

– الخطاب الشرعي وتجديد الثوابت الأخلاقية للأسرة.

وأوضح الدكتور كيف اعتنى الخطاب الشرعي بأخلاق الأسرة وأحكامها، حيث إن عددا من الآيات القرآنية فصلت في كل ما يتعلق بالأسرة تفصيلا دقيقا، فهي تعتبر في الشرع الحكيم “من القطعيات التي لا ينبغي المساس بها”، وهناك “جزء كبير هو من المتغيرات” هو مناط اجتهاد العلماء وتجديد الخطاب، مع الأخذ بعين الاعتبار تحولات المجتمع،

ثم ركز على معالم تجديد الخطاب الأخلاقي لحفظ الثوابت الأخلاقية للأسرة، ومنها التكامل والتعاون، والمودة والرحمة، والتقوى، والعفو.

وختم بتوضيح أهمية القيم في الحياة الأسرية، وتحقيق التماسك الأسري، وتعزيز العلاقات الأسرية.

المداخلة الثانية: التماسك الأسري بين الثابت والمتغيرات.

للدكتورة سعاد الناصر؛ أستاذة التعليم العالي، بجامعة عبد الملك السعدي، تطوان.

بدورها أكدت على أهمية التماسك الأسري، وعلى الثوابت الأخلاقية ودورها في الحفاظ على هذا التماسك. وأن الأسرة هي الوحدة الأساسية في المجتمع، وهي المكان الأول الذي يتعلم فيه الأفراد القيم والأخلاق والتصرفات الاجتماعية.

ثم فصلت في مفاهيم أساسية؛ الأسرة والثوابت، والتحولات الاجتماعية. وأوضحت أن التماسك الأسري هو جزء من التماسك الاجتماعي وهو أساسه. وأن الأسرة تستمد ثوابتها القيمية من القرآن والسنة. وختمت بالدعوة إلى نشر الوعي داخل الأسرة، وألا تتأثر بالتحولات الاجتماعية.

المداخلة الثالثة: الثابت الأخلاقي للأسرة وعولمة القيم.

للدكتور هشام السوباعي؛ دكتوراه في الفلسفة، تخصص الخطاب الصوفي.

تناول الدكتور موضوع هيمنة القيم الفاسدة وعولمتها، وكيف هيمت هذه القيم على الأسرة؟

وذكر أن الغرب يسعى إلى نشر الفساد الأخلاقي، وتفكك الأسر، ونبه إلى غياب قيم المودة والرحمة في الأسرة المغربية. وأن هذا يؤدي إلى “الموت الأخلاقي” للأسر والمجمعات.

المداخلة الرابعة: نظرة حول حق المرأة في الإرث بين اليهودية والإسلام،

للدكتور كمال الدوش، دكتوراه في الدراسات الإسلامية، تخصص الأديان.

   تطرق إلى حقوق المرأة في الإرث في الشريع اليهودي وفي الشريعة الإسلامية، وذلك من خلال النصوص الشرعية ومظانها. وركز في مداخلته بالخصوص على البنت والأم والزوجة والأخت. وقدم مقارنة علمية بين الحق في الإرث لهؤلاء النسوة اليهودية والإسلام. فتبين من خلال ذلك عدالة نظام الإرث في الإسلام، والظلم الذي يلحق المرأة في تقسيم الإرث في الديانة اليهودية.

المناقشة:

بعد المداخلات فتحت مديرة الندوة باب المناقشة والإضافات وطرح الأسئلة والتفاعل مع المتدخلين. وقد خلصت المناقشات إلى ما يلي:

– خطورة قوانين اتفاقية سيداو،

– كيف نحمي أسرنا من هذه العولة التشريعية للأخلاق الفاسدة،

– كيف يمكن للأسرة المغربية نبذ الخلافات الهدامة لتحافظ على المودة والرحمة وعلى التماسك الأسري، وتماسك المجتمع.

– ضرورة العودة بالناس إلى القرآن والسنة؛ فهو منبع الفضائل والأخلاق، لتصحيح الانحرافات داخل الأسرة والمجتمع.

والحمد لله رب العالمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.