الحركة الفقهية في مصر في القرن الثامن الهجري؛ دراسة تحليلية في البنية والمنهج
ذ.عبد العزيز الحديوي
الحركة الفقهية في مصر في القرن الثامن الهجري
دراسة تحليلية في البنية والمنهج
ذ.عبد العزيز الحديوي
تمهيد
يُعَدُّ الفقه الإسلامي مرآةً عاكسةً لحيوية الأمة الإسلامية وفاعليتها في إنتاج المعرفة الشرعية، إذ لم يكن عبر تاريخه علمًا جامدًا منغلقًا، بل ظلَّ متجددًا في مناهجه، متفاعلًا مع واقعه، مستجيبًا لتحولات زمانه ومكانه. غير أن بعض المراحل التاريخية في مسار هذا العلم وُصفت – على سبيل التعميم – بأنها عصور ركود وانكماش، وفي طليعتها القرن الثامن الهجري، الذي شاع في كثير من الكتابات أنه امتداد لمرحلة هيمنة التقليد وانحسار الاجتهاد.
غير أن هذا الحكم، على وجاهته الجزئية، يثير جملة من التساؤلات المنهجية والمعرفية، خاصة عند استحضار بعض الحواضر العلمية التي ازدهرت فيها الحركة الفكرية ازدهارًا لافتًا، وفي مقدمتها مصر، التي آلت إليها زعامة العالم الإسلامي بعد سقوط بغداد، فغدت قبلةً للعلماء، ومأرزًا للفقهاء، وموئلًا لمختلف المدارس والمذاهب، حيث تلاقت فيها روافد المعرفة، وتكاثرت فيها المؤسسات العلمية من مساجد ومدارس وخزائن كتب، فأسهمت في تشكيل مشهد علمي مركب لا يسهل اختزاله في وصف أحادي بالجمود أو التقليد.
من هذا المنطلق، تتبلور إشكالية البحث في صيغة أكثر تركيبًا وعمقًا، مفادها:
هل كان وصف القرن الثامن الهجري – في سياق المدرسة الفقهية المصرية – بعصر الجمود والتقليد توصيفًا علميًا دقيقًا يعكس حقيقة الواقع المعرفي، أم أنه حكم تعميمي يحتاج إلى مراجعة نقدية تكشف عن وجود حركية علمية موازية، تجلت في أنماط من الاجتهاد المقيد، والتجديد المنهجي، وإعادة بناء العلاقة بين الفروع والأصول؟
ويتفرع عن هذه الإشكالية المركزية جملة من الأسئلة الفرعية التي تستبطن محاور البحث وتؤطر مساراته، من أهمها:
- إلى أي حد عكست مظاهر الحركة العلمية في مصر خلال هذا القرن دينامية معرفية تتجاوز حدود التلقي إلى آفاق الإنتاج؟
- ما طبيعة التأليف الفقهي والأصولي في هذا العصر؟ وهل كان مجرد إعادة تدوير للتراث، أم انطوى على آليات تجديدية في الشرح والتحليل والتخريج؟
- ما موقع الاجتهاد داخل البنية الفقهية لهذا القرن؟ وهل يمكن الحديث عن تحول من الاجتهاد المطلق إلى أنماط أخرى من الاجتهاد المقيد أو الاجتهاد داخل المذهب؟
- كيف أسهمت العوامل السياسية والدينية والمؤسسية في تشكيل هذا المشهد العلمي؟
- وما مدى تأثير الآثار العلمية التي خلّفها فقهاء هذا العصر في استمرار الفعالية الفقهية في العصور اللاحقة؟
وتنبع أهمية هذا البحث من كونه يسعى إلى تفكيك صورة نمطية راسخة في الوعي التاريخي، من خلال إعادة قراءة مرحلة مفصلية في تطور الفقه الإسلامي، قراءةً تقوم على التمييز بين مظاهر التقليد من جهة، وتجليات التجديد والانبعاث العلمي من جهة أخرى، بما يفضي إلى بناء تصور أكثر توازنًا وإنصافًا لطبيعة الإنتاج الفقهي في هذا العصر.
أما من حيث المنهج المعتمد، فقد اقتضت طبيعة الموضوع توظيف مقاربة متعددة الأدوات، تجمع بين:
- المنهج الاستقرائي: بتتبع الإنتاج العلمي وأقوال العلماء في القرن الثامن الهجري بمصر.
- المنهج التاريخي: لرصد السياق العام الذي نشأت فيه الحركة العلمية وتطورت.
- المنهج التحليلي: لتحليل خصائص التأليف الفقهي والأصولي، والكشف عن دلالاته المنهجية والمعرفية.
وقد انتظم البحث وفق خطة علمية محكمة، تتكون من مقدمة وخمسة مباحث وخاتمة، على النحو الآتي:
- المبحث الأول: مظاهر ومميزات الحركة العلمية في القرن الثامن الهجري.
- المبحث الثاني: سمة التأليف الفقهي والأصولي في هذا العصر.
- المبحث الثالث: العوامل التي ساعدت على ازدهار الحركة العلمية.
- المبحث الرابع: فقهاء القرن الثامن الهجري في مصر.
- المبحث الخامس: الآثار العلمية للمدرسة الفقهية في هذا القرن.
- ثم خاتمة تُبرز أهم النتائج والاستنتاجات.
خطة البحث
جعلت البحث في مقدمة وخمس مباحث
المبحث الأول: مظاهر الحركة العلمية فى القرن الثامن
المبحث الثاني: سمة التأليف الفقهى و الأصولى لهذا العصر.
المبحث الثالث: فقهاء القرن الثامن الهجري في مصر
المبحث الرابع: العـوامل التي ساعدت على ازدهار الحركة العلمية.
المبحث الخامس: الآثار العلمية.
خاتمة تشتمل على أهم الملاحظات.
فهرس المصادر والمراجع.
مقدمة
دخل القرن الثامن الهجري والعالم الإسلامي يعيش حالة من الفوضى والاضطراب لا يحسد عليها: على كل بقعة أرض دويلة وفي كل إقليم سلطان وما أن يستقر الأمر لوال حتى ينتكس لآخر والعدو متربص بالمسلمين للانقضاض عليهم. ولا يخفى على أحد أن القرن الذي كان قبله بمعنى السابع الهجري، الذي يطلق عليه عصر الحروب الصليبية، شهد غزو التتار للعالم الإسلامي وأسقطوا الخلافة الإسلامية في 656هـ، يعتبر مرحلة الارتكاز أو حجر الأساس الذي قام عليه فكر القرن الثامن الهجري ونال مكانة علمية راقية. بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد انتقلت الشوكة والقوة لمصر وسافر إليها الخليفة العباسي، بعد ذلك أقام المماليك الخلافة فيها.
ـ جدير بالذكر أنني اخترت القرن الثامن الهجري لكونه من أبرز المراحل في تاريخ الفقه الإسلامي، حيث ظهر فيه أعلام أجلاء وفقهاء كبار كابن تيمية (المتوفى سنة 728هـ) الذي قال عنه الإمام الشوكاني:” شيخ الإسلام إمام الْأَئِمَّة الْمُجْتَهد الْمُطلق”([1]). وشمس الدين الذهبي (المتوفى: 748هـ) والإمام أبو إسحاق الشاطبي (المتوفى سنة 790هـ) صاحب ” الاعتصام” و” الموافقات”. قال عنه تلميذه أبو عبد الله المجاري: “الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة الشهير نَسِيج وَحده وفريد عصره”([2])، وظهرت فيه مؤلفات كثيرة إهتمت بعلم الفقه وأصوله، ومدارس راقية رغم انتمائه إلى مرحلة وصفها بعض المؤرخين بمرحلة جمود وضعف ثقافي وفكري امتدت من القرن السابع إلى القرن الثالث عشر الهجري.
وقد اخترت مصر لكونها كانت مركز إشعاع علمي في العالم بأسره خلال هذا القرن. ما زاد في مجدها وعلو شأنها أن الغزو المغولي قضى على معاهد العلم فى الشرق كما أن التفكك والانحلال في المغرب دمر مدارسه المنيرة الزاهية، بالإضافة إلى أنها إبان حكم المماليك أنجبت عددا لا يحصى من الفقهاء والعلماء خدموا الأمة الإسلامية والعالم بأسره ولهم أعمال خالدة إلى يومنا هذا. وعلى الجملة فقد عاش في مصر خلال القرن الثامن الهجري عدد لا يحصى من العلماء، الشيء الذي رفع قدرها وجعلها تتبوأ مكانة عالية.
والباحث في الكتب التي أرخت لمصر خلال القرن الثامن الهجري وما بعده، سيتبين أنها كانت زاخرة بالمعاهد العلمية والمدارس التي كانت مثابة للطلاب والشيوخ. درس فيها وتخرج منها عدد كبير لا يحصى من العلماء والفقهاء الذين نبغوا في شتى العلوم والفنون وليس علوم الشريعة فقط بل حتى الطب والهندسة وغيرهما.
جاء في كتاب ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر لعبد الرحمان بن خلدون قوله:
“فانتقلت إلى القاهرة أوّل ذي القعدة فرأيت حاضرة الدنيا وبستان العالم، ومحشر الأمم، ومدرج الذر من البشر، وإيوان الإسلام وكرسي الملك، تلوح القصور والأواوين في جوّه، وتزهر الخوانق والمدارس والكواكب بآفاقه، وتضيء البدور والكواكب من علمائه”([3]).
ولا يخفى على أحد أن لمصر أثرها الكبير فى العالم العربى والإسلامي فى مجالات شتى كالسياسة والفنون والعلوم والآداب، وأنجبت عددا لا يحصى من الفقهاء والعلماء، لا تزال أعمالهم وآثارهم الخالدة شاهدة عليهم إلى يومنا هذا.
نشاط هؤلاء الفقهاء والعلماء ومظاهر حركتهم العلمية هي التي سأتناولها في المبحث الآتي.
المبحث الأول: مميزات ومظاهر الحركة العلمية فى القرن الثامن
بلغت الحركة العلمية مقاما عاليا في هذا القرن في القطر المصري رغم مآسي الحكم المملوكي وظلامه الحالك، حتى أنه سمي “عصر المجتمع العلمي” و “عصر الفقه والفقهاء”.
لم تضعف فيه همة العلماء ولم يكتفوا بدراسة كتب السابقين والوقوف عندها، وإنما كتبوا وصنفوا ثروة علمية غزيرة إضافة إلى ثروة الأقدمين التي سلمت من الغزو التتري الهمجي والحروب الصليبية الهوجاء.
- على سبيل المثال:
جامع عمرو بن العاص يعتبر أول مسجد أسس بديار مصر بعد الفتح الإسلامي كانت له أوقاف يعود نفعها على طلبة العلم والقائمين عليه. شهدت فيه الحياة العلمية نشاطا كبيرا، ذلك أن حلقات العلم كانت منتشرة في أرجائه في جميع مجالات العلم والمعرفة، كالنحو واللغة وعلم الكلام، كما كان فيه زوايا خاصة بدراسة الفقه الإسلامي من ضمنها زاوية الإمام الشافعي، التي كان يشرف على التدريس فيها فقهاء أعلام ومن هذه الزوايا الزاوية الصاحبية والمجدية.
لقد كانت الحركة العلمية في هذا المسجد إبان هذا القرن أقوى من مما كانت عليه في باقي جوامع مصر بل أقوى حتى مما كانت عليه في الأزهر. بعد ذلك ذاع صيت الأزهر ونال مكانة علمية عالية وأخذ الناس يقصدونه من كل حدب وصوب ومن كل فج عميق ليتعلموا على أيدي علمائه وشيوخه. مما زاد في مجده وعلو شأنه أن غزوات المغول دمرت معاهد العلم في الشرق الإسلامي كما أن الانحلال والتفكك الذي أصاب المغرب قضى على مدارسه ومعاهده.
مما يدل على النشاط العلمي في مصر خلال هذا القرن
ـ مشاركة النساء ومنهن على سبيل المثال:
أسماء بنت يعقوب بن أحمد الحلبية المصرية (المتوفاة سنة 762 هـ). قال عنها ابن حجر العسقلاني في كتابه الدرر الكامنة: “الحلبية الأَصْل ثمَّ المصرية الْمَعْرُوف والدها بِابْن الصَّابُونِي تكنّى أم الْفضل”([4]).
وفَاطِمَة بنت عَيَّاش بن أبي الْفَتْح (المتوفاة714هـ). قال عنها ابن حجر العسقلاني أيضا في كتابه الدرر: “البغدادية أم زينب الواعظة كانت تدري الفقه جيدا وكان ابن تيمية يثني عليها
ويتعجب من حرصها وذكائها”([5]).
ـ تخصيص سوق كبير للكتب في الجانب الشرقي من جامع عمرو بن العاص ومشاركة النساء فيها.
ـ إقبال العلماء على التدريس والتأليف بشغف كبير لاسيما في علم الفقه وأصوله، نظرا لأهميتهما ومنزلتهما العظيمة عند الحكام وعامة الشعب عموما.
المبحث الثاني: سمة التأليف الفقهى والأصولى لهذا العصر.
التقليد كان صفة ميزت هذا القرن والذي يعتبر امتدادا للعصور التي سبقته، ذلك أنه منذ القرن الرابع الهجري كانت السمة الغالبة على الفقهاء هي التقليد وليس الاجتهاد، ولم يكن لهم طريق إلى الاجتهاد مستقل أو خارج عن مذهب إمامهم. والتأليف عموما لم يشذ عما يصنف فيه العلماء عادة وهو: إما اختصار مطول أو شرح شيء مغلق أو تصحيح شيء أخطأ فيه مصنفه والاستدراك عليه أو جمع متفرق أو ترتيب شيء مختلط حتى يتسنى فهمه ويتيسر.
تجدر الإشارة أيضا إلى أن هذا القرن تميز بتطور علم أصول الفقه واهتم به الباحثون والعلماء كابن السبكي وشمس الدين الذهبي وابن دقيق العيد بشكل ملفت للانتباه وصنفوا فيه العديد من المؤلفات خاصة الشروح على المتون التي تتجلى أهميتها في فك مصطلحات المتون وتوضيحها، بالإضافة إلى الحواشي والتعليقات.
كما تميز هذا القرن باهتمام العلماء بتخريج الفروع على الأصول، وربط القواعد الأصولية بالفقه، وحاولت المذاهب الفقهية تصحيح فروعها من خلال ردها إلى القواعد الأصولية.
جدير بالذكر أن تخريج الفروع على الأصول مما نادى به الشيدخ جمال الدين الأسنوي في كتابه “التمهيد” حيث قال: ” فلتستحضر أَرْبَاب الْمذَاهب قواعدها الْأُصُولِيَّة وتفاريعها ثمَّ تسلك مَا سلكته فَيحصل بِهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى لجميعهم التمرن على تَحْرِير الْأَدِلَّة وتهذيبها والتبين لمأخذ تضعيفها وتصويبها ويتهيأ لأكْثر المستعدين الملازمين للنَّظَر فِيهِ نِهَايَة الأرب وَغَايَة الطّلب وَهُوَ تمهيد الْوُصُول إِلَى مقَام اسْتِخْرَاج الْفُرُوع من قَوَاعِد الْأُصُول والتعريج إِلَى ارتقاء مقَام ذَوي التَّخْرِيج حقق الله تَعَالَى ذَلِك بمنه وَكَرمه فَلذَلِك سميته بالتمهيد”([6]).
رغم هذه السمة الغالبة الموصوفة بالتقليد، فقد وجد بعض المجتهدين وإن كانوا قلة من أمثال:
ـ ابن دقيق العيد (المتوفى بالقاهرة سنة702هـ) الذي قل أن ترى العيون مثله، وصل درجة الاجتهاد وشدت إليه الرحال وقصده طلبة العلم.
ذكر تاج الدين السبكي في طبقاته أن أَبُا الْفَتْح ابْن سيد النَّاس الْيَعْمرِي قال عنه: “وَكَانَ حسن الاستنباط للْأَحْكَام والمعاني من السّنة وَالْكتاب”([7]).
وذكر صاحب كتاب شذرات الذهب أن ابن كثير قال عنه: “أحد علماء وقته، بل أجلّهم وأكثرهم، علما، ودينا، وورعا”([8]). من مؤلفاته:
*إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام.
*شرح مقدمة المطرزي في أصول الفقه.
*شرح مختصر الزبيدي في فقه الشافعية
*شرح مختصر ابن الحاجب في فقه المالكية.
*محمد بن علي الزملكاني (المتوفى سنة 727هـ).
*قال عنه صلاح الدين الصفدي:” الشيخ الإمام العلامة المفتي قاضي القضاة ذو الفنون”([9]).
*الحافظ تقي الدين السبكي (المتوفى 756)، وكان أقضى القضاة في مصر.
*قال عنه الزركلي: ” شيخ الإسلام في عصره، وأحد الحفاظ”([10]).
شرف الدين الدمياطي (المتوفى 705هـ) المعروف بالحافظ الدمياطي صاحب المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح” وهو كتاب مطبوع متداول معروف، و”كشف المغطى في تبيين الصلاة الوسطى” وغيرها من المؤلفات. قال عنه الإمام الذهبي:” وكان صادقًا حافظًا متقنًا جيد العربية غزير اللغة واسع الفقه رأسًا في علم النسب”([11]).
هؤلاء العلماء بالإضافة إلى غيرهم، نماذج ساطعة: ابتكروا واجتهدوا وأضافوا للمكتبة العلمية الإسلامية كثيرا من المؤلفات.
باختصار: ظهر في مصر إبان القرن الثامن الهجري مجموعة من العلماء قدموا خدمات جليلة للأمة الإسلامية والعالم أجمع وألفوا مصنفات عديدة في علوم مختلفة منها الفقه الإسلامي وأصوله، بالاضافة إلى باقي العلوم كالنحو والعربية والطب والفلسفة.
المبحث الثالث: العـوامل التي ساعدت على ازدهار الحركة العلمية.
الحركة العلمية في هذا القرن وفي مصر بالذات شهدت ازدهارا كبيرا وساهمت عدة عوامل في هذا الازدهار منها على سبيل المثال:
1 ـ مكانة العلم في الإسلام
لا يوجد دين رفع قيمة العلم والعلماء كالإسلام، في نصوص تتلى آناء الليل وأطراف النهار وتمجد العلم والعلماء منها على سبيل المثال:
سورة القلم بدأها الله تعالى بقوله:”ن وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ ” سورة القلم آية 1. وأول آية نزلت من القرآن الكريم لم تأمر بالصلاة، أو الصيام أو الزكاة ولا حتى بالجهاد، بل أمرت بالقراءة، قال تعالى: “ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ١ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ ٢ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ ٣ ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ ٤ عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ ٥” سورة العلق آية من 1إلى5. وقوله تعالى: “قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٩” سورة الزمر آية 9. وقوله تعالى أيضا: “يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ” سورة المجادلة آية 11، وفي السنة النبوية قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ “([12]).
كما وردت آثار كثيرة وسير متواترة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم، في تقديم القراء والفقهاء والعلماء من الصحابة على غيرهم في تحصيل الأموال وتوزيعها وقيادة شؤون الجهاد والسرايا وإدارة شؤون الدولة.
قال الشاعر:
تعلم فليس المرء يولد عالما
وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنده
صغير إذا التفت عليه المحافل([13]).
هذه المكانة السامية للعلم والعلماء في الإسلام شجعت الأمة على طلب العلم ونشره رغبة في الأجر والثواب، مما ساعد على ازدهار الحركة العلمية وقوتها.
2 ـ الروح الدينية.
معلوم أن الأيوبيـيـن الذين كانوا من أهل السنة والجماعة عقيدتهم أشعرية ومذهبهم الفقهي شافعي أسسوا فى مصر عدة مدارس اهتمت بنشر الحديث وفقه الأئمة الأربعة خاصة فقه الإمام الشافعي، وقادوا حروبا ضد الصليبيين، مما ساهم في تقوية روحهم الدينية.
بعد ذلك ورث مماليك مصر هذه الروح الدينية عن شيوخهم الأيوبيين الذين تربوا فى كنفهم، وشاركوهم في بعض الحروب ضد الصليبيين.
هذه الروح الدينية دفعتهم لبناء المدارس العلمية في مختلف مجالات العلوم ويؤسسون مكتبات علمية كبيرة تضم مصنفات عديدة ومتنوعة، وعينوا فقهاء أجلاء للتدريس فيها وأغدقوا عليهم وعلى طلابها الأموال والأرزاق كما خصصوا لها أوقافا كثيرة تشجيعا للعلم وأهله.
جاء في كتاب ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر لعبد الرحمان بن خلدون قوله:”فانتقلت إلى القاهرة أوّل ذي القعدة فرأيت حاضرة الدنيا وبستان العالم، ومحشر الأمم، ومدرج الذر من البشر، وإيوان الإسلام وكرسي الملك، تلوح القصور والأواوين في جوّه، وتزهر الخوانق والمدارس والكواكب بآفاقه، وتضيء البدور والكواكب من علمائه”([14]).
3 ـ اهتمام الحكام أنفسهم بالعلم
مما ساعد على ازدهار العلوم في هذا القرن حب الحكام للعلماء واهتمامهم أنفسهم بتعلم العلوم كالظاهر بيبرس والملك المؤيد بن شاهنشاه (المتوفى 732هـ) قال عنه أبو بكر شهبة الدمشقي في طبقات الشافعية:
” وذكر له الإسنوي في طبقاته ترجمة عظيمة وقال كان جامعا لأشتات العلوم أعجوبة من أعاجيب الدنيا ماهرا في الفقه”([15])، وقال عنه ابن حجر العسقلاني: “كان المؤيد كريما فاضلا عارفا بالفقه والطب والفلسفة وله يد طولى في الهيئة ومشاركة في عدة علوم وكان يحب أهل العلم ويقربهم ويؤويهم”([16]).
4 ـ منزلة العلم والعلماء
كان للعلماء في مصر إبان هذا القرن منزلة مرموقة جدا وكانوا موضع إجلال وتقدير ليس من عامة الناس فقط، بل حتى من الحكام وكان الفقهاء خصوصا كأنهم ملوكا.
هذا المقام العالي الذي تبوأه العلماء والفقهاء عموما خلال هذه المرحلة، ساهم في طلب العلم وتقوية الحركة العلمية وازدهارها.
جدير بالذكر أن هذه المكانة التي كان يحظى بها العلماء في مصر، شجعت كثيرا من العلماء ومنهم علماء الأندلس على الانتقال إلى مصر للعيش فيه وبذلك ساهموا في نشر المعرفة وتقوية الحركة العلمية.
من هؤلاء العلماء الأجلاء نجد العلامة الكبير عبد الرحمان بن خلدون ([17]). (المتوفى 808 هـ) صاحب “المقدمة”، وكان مدرسا بالمدرسة القمحية المالكية بالقاهرة وكذلك بالمدرسة الظاهرية.
لا شك أن الإقبال على العلم والمعرفة والمساهمة في ازدهارها وتقويتها كان من الدوافع إليها أيضا بالإضافة إلى ما ذكر التطلع إلى الظفر بالمناصب السامية التي كان يحصل عليها العلماء في مصر.
5 ـ ازدهار المدارس الفقهية وانتشار المكتبات العلمية.
منذ ظهور صلاح الدين الأيوبى وقيامه على الحكم، شهد بناء المدارس الفقهية توسعا وانتشارا و تنافس فيه الأمراء والحكام على حد سواء.
إن الناظر في كتب التاريخ سيرى أن مصر في القرن الثامن الهجري كانت زاخرة بالمدارس والمعاهد العلمية التي كانت مليئة بالشيوخ وطلبة العلم في شتى العلوم ومنها الفقه الإسلامي، ومن بين هذه المدارس:
ـ المدرسة الصالحية وتسمى أيضا الناصرية:
أنشأها السلطان الناصر صلاح الدين بن أيوب سنة 572هـ، ومن العلماء الذين باشروا التدريس فيها تقي الدين بن دقيق العيد، وكثير من العلماء المشهورين آنذاك كابن جماعة محمد بن أبراهيم (المتوفى733هـ) وجمال الدين الاسنوي (المتوفى 772 هـ) وغيرهم.
من هذه المدارس أيضا: “المدرسة الناصرية” التي كانت قرب الجامع العتيق. والمدرسة الصلاحية وغيرها، بالإضافة إلى العديد من المكتبات ومنها:
“المكتبة الظاهرية التي اشتملت على أمهات الكتب فى شتى العلوم.
هذه بعض الأمثلة للمدارس والمكتبات التي ساهمت في ازدهار الحركة العلمية خلال القرن الثامن الهجري بمصر.
تجدر الإشارة إلى أن أسرة جمال الدين الأسنوى ساهمت بشكل وافر فى ازدهار هذه الحركة.
المبحث الرابع: فقهاء القرن الثامن في مصر
معلوم أن المذاهب الفقهية كثيرة غير أن بعضها اشتهر وكتب له النجاح كالمذاهب الفقهية الأربعة، في حين أن بعضها الآخر لم يكتب له الذيوع والانتشار، كمذهب الأوزاعي و الـثـورى و الليث بن سعد رغم احتوائها على آراء قيمة. قال الإمام الشافعي رحمه الله:” كان الليث بن سعد أفقه من مالك إلا أنه ضيعه أصحابه”([18]).
المذاهب الفقهية الأربعة كانت سائدة في مصر إبان هذا القرن وحتى قبله وممن ساهم في دعمها ونشرها الإمام صلاح الدين الأيوبي حيث أنشأ المدارس العلمية، فبنى على سبيل المثال المدرسة الناصرية وخصصها لفقهاء الشافعية، وبنى المدرسة السيوفية وخصصها لفقهاء الحنفية.كما بنى المدرسة القمحية، وخصصها لفقهاء المالكية.
جدير بالذكر أن شهرة المدرسة الفقهية في المدينة المنورة مدينة الرسول عليه السلام، ساهمت بشكل واسع في دفع المصريين إلى اعتناق مذهب مالكٍ إمام دار الهجرة وبذل الجهد في نشره، لذلك كانت مصر منذ وقت مبكر جدا قاعدة عريضة للمذهب المالكي قبل أن تنافسها مدرسة المغرب والأندلس.
ظهر في القرن الثامن الهجري في هذا القطر علماء بارزون ينتمون إلى مختلف المذاهب الفقهية وسأذكر بعضهم فيما يلي:
أولا ـ فقهاء المالكية
ـ أبو الحسن بن أبى بكر الكندى، قاضى الإسكندرية (المتوفى سنة 740 هـ ). وقد صنف وأفتى.
ـ خليل بن إسحاق الجندى المالكي (المتوفى سنة 767 هـ)، وهو صاحب “المختصر” المشهور فى الفقه الذي أطبق عليه المالكية، وله أيضًا شرح مختصر ابن الحاجب، ومناسك الحج، وغير ذلك.
ثانيا ـ فقهاء الشافعية
يعود الفضل بلا شك في نشر المذهب الشافعي في مصر إلى مؤسسه الإمام محمد بن إدريس الشافعي الذي دخلها في بداية خلافة المأمون سنة 199 هجرية وبقي فيها إلى أن توفي رحمه الله وكثر أصحابه في هذا البلد. أذكر منهم ما يلي:
ـ محب الدين ابن دقيق العيد (المتوفى 702هـ) سمع من والده ومن غيره وحدث بالقاهرة، وكان فاضلًا.
ـ قطب الدين محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطي (المتوفى722هـ). قال عنه الإمام السيوطي:” كان إمامًا حافظًا للمذهب، عارفًا بالأصول، دينًا سريع الدمعة، صنف تصحيح التعجيز“([19]).
ـ نور الدين إبراهيم بن هبة الله بن علي الإسنائي(المتوفى721هـ) وكان إمامًا عالمًا ماهرًا في فنون كثيرة عديدة منها الفقه والأصول والنحو([20]).
ـ تقى الدين السبكى علي بن عبد الكافى بن يوسف الأنصارى (المتوفى 756هـ)، وكان من كبار المجتهدين وأقضى قضاة مصر.
ـ تاج الدين السبكي (ابن تقي الدين السبكي) صاحب كتاب طبقات الشافعية الكبرى.
ـ جمال الدين الأسنوى، (المتوفى سنة 772 هـ)، وهو من كبار علماء هذا القرن ومؤرخيه وله تصانيف عديدة. منها:
ـ المهمات على الروضة (في الفقه).
ـ طراز المحافل ( في الفقه).
ـ الأشباه والنظائر.
ـ التمهيد في تخريج الفروع على الأصول([21]).
ـ شرف الدين الدمياتي (المتوفى سنة 705 هـ)، صاحب كتاب “المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح”.
ثالثا ـ فقهاء الحنفية:
ـ أحمد بن عثمان بن إبراهيم الماردينى (المتوفى سنة 744هـ ).
قال عنه السيوطي:”شيخ الأصحاب في وقته، انتهت إليه رياسة الحنفية بالديار المصرية، وتخرج به خلق كثير”([22]).
ـ علاء الدين على بن يلبان أبو الحسن المصرى، (المتوفى سنة 731 هـ). برع فى المذهب وأصوله. من مؤلفاته:
ـ المناسك.
ـ شرح تلخيص الجامع الكبير للخلاطى.
ـ فقهاء الحنابلة
ـ موفق الدين، عبد اللَّه بن عبد الملك المقدسى، قاضى القضاة بالديار المصرية، (المتوفى سنة 769 هـ).
ـ أبو بكر بن محمد العراقى المصرى، (المتوفى سنة 773 هـ).
ـ ناصر الدين، أبو الفتح بن أحمد الكنانى العسقلانى المصرى(المتوفى سنة 795 هـ)، قاضى القضاة.
بالإضافة إلى الرجال ظهر في القرن الثامن الهجري عدد كبير من النساء ساهمن بشكل وافر في نشر العلم، مما يدل على قوة ونشاط الحركة العلمية في هذا القرن، ومن بينهن:
ـ فاطمة بنت عباس البغدادية، المتوفاة سنة 714هـ.
تعلم على يديها الكثير من النساء، فقيهة على المذهب الحنبلي تعلمت الفقه على يد ابن تيمية. قال ابن حجر العسقلاني:”كان ابن تيمية يثني عليها ويتعجب من حرصها وذكائها”([23]).
“كانت تصعد المنبر وتعظ النساء، فينيب لوعظها، ويقلع من أساء، وانتفع بوعظها جماعة من النسوة”([24]).
وقال عنها ابن كثير: “وَهِيَ الَّتِي خَتَّمَتْ نِسَاءً كَثِيرًات الْقُرْآنَ على يديها، مِنْهُنَّ أُمُّ زَوْجَتِي عَائِشَةُ بِنْتُ صِدِّيقٍ”([25]).
ـ رقية بنت الشيخ تقى الدين القشيرى بن وهب بن دقيق العيد، المتوفاة بالقاهرة سنة 741هـ.
ـ ست الخطباء بنت القاضى تقى الدين السبكى، المتوفاة سنة 773 هـ.
بالإضافة إلى علماء آخرين في مختلف العلوم كالنحو منهم ابن هشام النحوي ( المتوفى 761هـ ).
هؤلاء الفقهاء أفتوا ودرسوا وتخرج على أيديهم عدد كبير جدا من العلماء، كما أنتجوا ثروة علمية غزيرة تمثلت في العديد من المصنفات والمؤلفات كما سنرى في المبحث الآتي.
المبحث الخامس: الآثار العلمية.
الآثار العلمية لهذا القرن في مصر بلغت حدا كبيرا في مختلف مجالات العلم والمعرفة وسأقتصر على بعض الأثار الفقهية والأصولية نظرا لعلاقتها بموضوع البحث.
أولا: المؤلفات الفقهية.
بعض مؤلفات مجد الدين السنكلونى شيخ الأسنوى (المتوفى سنة 740 هـ) وهو فقيه شافعي.
قال عنه الزركلي:” فقيه شافعي أصولي. نسبة إلى سنكلون(وتسمى الآن الزنكلون) من شرقية مصر. عاش وتوفي بالقاهرة.له تصانيف في فقه الشافعية”([26]).
ـ شرح مختصر التبريزى فى فروع الشافعية،
ـ اللمح العارضة فيما بين الرافعي والنووي من المعارضة”
ـ الواضح الوجيز في شرح التعجيز
ـ المنتقى فى فروع الشافعية: لكمال الدين المعروف بابن النشائى المصرى (المتوفى 757 هـ).
ـ الفروق فى فروع الشافعية، لأبى أمامه محمد بن على النقاش المصرى،(المتوفى 763 هـ).
ـ بعض مؤلفات جمال الدين الأسنوي(المتوفى سنة 772 هـ) ومنها:
ـ الأشباه والنظائر.
ـ أحكام الخنثى.
ـ الهداية إلى أوهام الكفاية.
ـ المهمات على الروضة.
ـ مطالع الدقائق في تحرير الجوامع والفوارق.
ـ بعض مؤلفات الإمام بدر الدين الزركشي الشافعي(المتوفى سنة 794 هـ ) ومنها:
ـ إعلام الساجد بأحكام المساجد.
ـ فتاوى الزركشى.
ـ تحريم الحشيش.
ـ المنثور في القواعـد الفقهية.
ـ مؤلفات خليل بن إسحاق المالكي(المتوفى سنة 776 هـ )، المصري الذي نبغ في علوم مختلفة مثل الفقه والأصول والعربية والحديث والفرائض. من هذه المؤلفات ما يلي:
ـ “المختصر” في الفقه المالكي، وقد لقي هذا الكتاب قبولا منقطع النظير في أنحاء شاسعة من الأرض كالغرب الإسلامي وإفريقيا حتى أصبح المرجع الأساس للفقه المالكي.
ـ “التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب”.
ثانيا: المؤلفات الأصولية
المؤلفات الأصولية في هذا القرن بمصر كانت أيضا كثيرة جدا وسأذكر منها ما يلي:
ـ مؤلفات شمس الدين الخطيب الجزري (المتوفى711هـ)، الذي قال عنه الإمام ابن حجر العسقلاني:
و”كان حسن الصورة مليح الشكل حلو العبارة عالما بالفنون من الفقه والأصول والنحو والمنطق والأدب والرياضيات وشرح منهاج البيضاوي”( [27]).
شرح المنهاج للبيضاوي.
التحصيل في أصول الفقه لسراج الدين الأرموي.
أجوبة عن أسئلة المحصول للفخر الرازي.
مؤلفات بدر الدين الزركشي (المتوفى سنة 794 هـ ).وهو عالم جليل نبغ في علوم مختلفة منها: الفقه وأصول الفقه والحديث وعلوم القرآن.
قال عنه الداودي:”وكان فقيها أصوليا مفسّرا أديبا فاضلا في جميع ذلك، ودرّس وأفتى”([28]).
قال عنه ابن حجر العسقلاني: ” ورأيت أنا بخطه من تصنيفه البرهان في علوم القرآن من أعجب الكتب وأبدعها مجلدة، ذكر فيه نيفاً وأربعين علماً من علوم القرآن وتخرج به جماعة، وكان مقبلاً على شأنه، منجمعاً عن الناس”([29])..
وقال عنه المقريزي:” الزَّرْكَشِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي ذُو الْفُنُون والتصانيف المفيدة”([30]).
من مؤلفاته:
ـ البحر المحيط.
سلاسل الذهب.
ـ مؤلفات جمال الدن الأسنوي (المتوفى 772 هـ) الفقيه الشافعي.
ـ المهمات على الروضة.
ـ مطالع الدقائق(فقه)
ـ الأشباه والنظائر
ـ طبقات الفقهاء الشافعية.
ـ التمهيد فى تنزيل الفروع على الأصول.
ـ الكوكب الدري فيما يتخرج على الأصول النحوية من الفروع الفقهية.
ـ نهاية السول شرح منهاج الوصول.
ـ تحفة السائل فى أصول المسائل، لمحمد بن موسى الطورى( المتوفى سنة 721 هـ ).
وغيرها من المؤلفات التي لا يمكن حصرها.
خاتمة تشتمل على أهم الملاحظات.
ـ الجمود والتقليد كان سمة غالبة على القرن الثامن الهجري رغم النشاط العلمي القوي الذي كان سائدا ووجود مجموعة من المجتهدين منهم جمال الدين الأسنوي وابن دقيق العيد.
ـ تميز القرن الثامن الهجري بكثرة المؤلفين في أصول الفقه وكثرة المؤلفات فيه، خاصة الشروح والمتون.
ـ المذاهب الفقهية الأربعة كانت كلها حاضرة بمصر خلال القرن الثمن الهجري.
ـ علماء القرن الثامن الهجري بمصر كانوا موسوعيين ونبغوا في علوم مختلفة مثل بدر الدين الزركشي، فقد نبغ في الفقه وأصوله والتفسير والحديث…
ـ المدارس الفقهية والمكتبات العلمية التي كانت موجودة بكثرة في مصر، ساهمت في تقوية الحركة العلمية التي سادت في القرن الثامن الهجري.
ـ تميز القرن الثامن الهجري بتخريج الفروع على الأصول وبمحاولة المذاهب الفقهية تصحيح فروعها من خلال ردها إلى القواعد الأصولية، وهو ما نادى به الشيخ جمال الدين الأسنوي في كتابه “التمهيد في تخريج الفروع على الأصول”.
ـ ثروة علمية غزيرة خلفها فقهاء مصر خلال القرن الثامن الهجري، لا تزال آثارها شاهدة عليها إلى يومنا هذا.
ـ عائلة جمال الدين الأسنوي الشافعي (المتوفى 772 هـ) كان لها أثر كبير في النشاط العلمي بمصر خلال القرن الثامن الهجري.
لائحة المصادر والمراجع
القرآن الكريم
ـ ـ تاج الدين عبد الوهاب السبكي (المتوفى: 771هـ). طبقات الشافعية الكبرى، المحقق: د. محمود محمد الطناحي د. عبد الفتاح محمد الحلو. مطبعة: هجر للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة: الثانية، 1413ه.
ـ ابن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) إنباء الغمر بأبناء العمر.المحقق: د حسن حبشي مصر. مطبعة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – لجنة إحياء التراث الإسلامي، طبعة:1389هـ، 1969م.
ـ ابن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة المحقق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان صيدر اباد/ الهند مطبعة: مجلس دائرة المعارف العثمانية – الطبعة: الثانية، 1392هـ/ 1972م.
ـ أبو العباس شمس الدين ابن خلكان (المتوفى: 681هـ) وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان المحقق: إحسان عباس، بيروت. مطبعة: دار صادر –.
ـ أبو بكر ابن الوليد الفهري الطرطوشي المالكي (المتوفى: 520هـ). سراج الملوك، مصر.مطبعة: من أوائل المطبوعات العربية –طبعة: 1289هـ، 1872م.
ـ أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ). شعب الإيمان. حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد أشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي – الهند مطبعة: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند الطبعة: الأولى، 1423 هـ – 2003 م.
ـ أبو بكر بن أحمد الأسدي الشهبي الدمشقي(المتوفى: 851هـ). طبقات الشافعية المحقق: د. الحافظ عبد العليم خان. بيروت. مطبعة: عالم الكتب –الطبعة: الأولى، 1407 هـ.
ـ أبو زكريا محيي الدين النووي (المتوفى: 676هـ) تهذيب الأسماء واللغات، بيروت – لبنان. مطبعة: دار الكتب العلمية.
ـ أبو زكريا محيي الدين النووي (المتوفى: 676هـ)، المجموع شرح المهذب، مطبعة: دار الفكر.
ـ أبو عبد الله المجاري الأندلسي (المتوفى: 862هـ). برنامج المجاري، المحقق: محمد أبو الاجفان. بيروت/ لبنان. مطبعة: دار الغرب الاسلامي – الطبعة الأولى، 1982م/ 1400.
ـ أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (المتوفى: 204هـ). مسند الشافعي. بيروت – لبنان مطبعة: دار الكتب العلمية، طبعة: 1400 هـ.
ـ أبو عمر بن عبد البر النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ). جامع بيان العلم وفضله.تحقيق: أبو الأشبال الزهيري، المملكة العربية السعودية، مطبعة: دار ابن الجوزي، الطبعة: الأولى، 1414 هـ – 1994 م.
ـ أبو عيسى الترمذي (المتوفى: 279هـ). الجامع الكبير – سنن الترمذي. المحقق: بشار عواد معروف. بيروت مطبعة: دار الغرب الإسلامي –طبعة سنة: 1998 م.
ـ أحمد بن حنبل (المتوفى: 241هـ).مسند الإمام أحمد بن حنبل، المحقق: شعيب الأرنؤوط عادل مرشد، وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي مطبعة: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، 1421 هـ – 2001م
ـ أحمد تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ). السلوك لمعرفة دول الملوك المحقق: محمد عبد القادر عطا. لبنان/ بيروت. الطبعة مطبعة: دار الكتب العلمية -الطبعة الأولى، 1418هـ – 1997م.
ـ اسماعيل بن كثير (المتوفى: 774هـ). البداية والنهاية، المحقق: علي شيري. مطبعة: دار إحياء التراث العربي.الطبعة: الأولى 1408، هـ – 1988م.
ـ تقي الدين أبو البقاء علي الفتوحي المعروف بابن النجار الحنبلي (المتوفى: 972هـ) شرح الكوكب المنير، المحقق: محمد الزحيلي ونزيه حماد.مطبعة: مكتبة العبيكان. الطبعة: الطبعة الثانية 1418هـ – 1997 م.
ـ جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ). حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة. المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم. مصر. مطبعة: دار إحياء الكتب العربية – عيسى البابي الحلبي وشركاه –الطبعة: الأولى 1387 هـ – 1967 م.
ـ جمال الدين الإسنوي الشافعيّ (المتوفى: 772هـ). التمهيد في تخريج الفروع على الأصول المحقق: د. محمد حسن هيتو. بيروت. مطبعة: مؤسسة الرسالة –الطبعة: الأولى، 1400.
ـ خير الدين الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ). الأعلام مطبعة: دار العلم للملايين الطبعة: الخامسة عشر – أيار / مايو 2002 م.
ـ شمس الدين الذهبي (المتوفى: 748هـ). تذكرة الحفاظ، بيروت- لبنان. مطبعة: دار الكتب العلمية. الطبعة: الأولى، 1419هـ- 1998م.
ـ شمس الدين الذهبي (المتوفى: 748هـ) سير أعلام النبلاء، القاهرة. مطبعة: دار الحديث- الطبعة: 1427هـ-2006م.
ـ شهاب الدين بن منصور الأبشيهي (المتوفى: 852هـ). المستطرف في كل فن مستطرف، بيروت. مطبعة: عالم الكتب –الطبعة: الأولى، 1419 هـ.
ـ صلاح الدين الصفدي (المتوفى: 764هـ). أعيان العصر وأعوان النصر. المحقق: الدكتور علي أبو زيد، الدكتور نبيل أبو عشمة، الدكتور محمد موعد، الدكتور محمود سالم محمد.قدم له: مازن عبد القادر المبارك، بيروت – لبنان، مطبعة: دار الفكر المعاصر،، دار الفكر، دمشق – سوريا. الطبعة: الأولى، 1418 هـ – 1998م.
ـ صلاح الدين الصفدي (المتوفى: 764هـ). الوافي بالوفيات. المحقق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى. بيروت. مطبعة: دار إحياء التراث – بيروت. عام النشر:1420هـ- 2000م.
ـ عبد الحي ابن العماد العَكري الحنبلي(المتوفى: 1089ب هـ).شذرات الذهب في أخبار من ذهب. حققه: محمود الأرناؤوط خرج أحاديثه: عبد القادر الأرناؤوط. دمشق – بيروت.مطبعة: دار ابن كثير. الطبعة: الأولى، 1406 هـ – 1986م.
ـ عبد الرحمن ابن خلدون الحضرمي الإشبيلي (المتوفى: 808هـ). ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، المحقق: خليل شحادة. بيروت.مطبعة: دار الفكر،، الطبعة: الثانية، 1408 هـ – 1988م.
ـ عمرو بن بحر الكناني بالولاء، الشهير بالجاحظ (المتوفى: 255هـ). البيان والتبيين، بيروت مطبعة: دار ومكتبة الهلال، طبعة: 1423 هـ.
ـ محمد بن حبان الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ). روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، المحقق: محمد محي الدين عبد الحميد. بيروت.مطبعة: دار الكتب العلمية.
ـ محمد بن علي الشوكاني اليمني (المتوفى: 1250هـ). البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع. بيروت مطبعة: دار المعرفة.
ـ محمد بن علي شمس الدين الداوودي (المتوفى: 945هـ) طبقات المفسرين للداوودي، – بيروت. مطبعة: دار الكتب العلمية راجع النسخة وضبط أعلامها: لجنة من العلماء بإشراف الناشر.
ــ محمد محمد أبو زهو. الحديث والمحدثون. القاهرة. مطبعة: دار الفكر العربي الطبعة: في 2 من جمادى الثانية 1378هـ.
([1])محمد بن علي الشوكاني اليمني (المتوفى: 1250هـ) ـالبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع. بيروت مطبعة: دار المعرفة . . الباب ذكر من اسمه احمد الجزء 1 صفحة 63.
([2])أبو عبد الله المجاري الأندلسي (المتوفى: 862هـ). برنامج المجاري، المحقق: محمد أبو الاجفان. بيروت/ لبنان . مطبعة: دار الغرب الاسلامي – الطبعة الأولى، 1982م/ 1400. الباب مقدمة المؤلف الجزء 1 صفحة 116.
([3])عبد الرحمن ابن خلدون الحضرمي الإشبيلي (المتوفى: 808هـ). ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر. المحقق: خليل شحادة . بيروت . مطبعة: دار الفكر . الطبعة: الثانية، 1408 هـ – 1988 م الباب الرحلة إلى المشرق وولاية القضاء بمصر الجزء 7 صفحة 649.
([4])أبو الفضل أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة .المحقق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان، صيدر اباد/ الهند، مطبعة: مجلس دائرة المعارف العثمانية – الطبعة: الثانية، 1392هـ/ 1972م. الباب من اسمه إسماعيل الجزء01 صفحة430.
([5])أبو الفضل أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة المحقق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان. صيدر اباد/ الهند. مطبعة: مجلس دائرة المعارف العثمانية – الطبعة: الثانية، 1392هـ/ 1972م الجزء 4 صفحة 265.
([6])جمال الدين الإسنوي الشافعيّ (المتوفى: 772هـ). التمهيد في تخريج الفروع على الأصول المحقق: د. محمد حسن هيتو. بيروت . مطبعة: مؤسسة الرسالة –الطبعة: الأولى، 1400 الجزء 1 صفحة 47.
([7])تاج الدين عبد الوهاب السبكي (المتوفى: 771هـ). طبقات الشافعية الكبرى، المحقق: د. محمود محمد الطناحي د. عبد الفتاح محمد الحلو. مطبعة: هجر للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة: الثانية، 1413ه. الجزء 9 صفحة 208.
([8])عبد الحي ابن العماد العَكري الحنبلي(المتوفى: 1089ب هـ) .شذرات الذهب في أخبار من ذهب. حققه: محمود الأرناؤوط خرج أحاديثه: عبد القادر الأرناؤوط . دمشق – بيروت .مطبعة: دار ابن كثير. الطبعة: الأولى، 1406 هـ – 1986م الجزء 8 صفحة 12.
([9])صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (المتوفى: 764هـ). الوافي بالوفيات. المحقق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى. بيروت. مطبعة: دار إحياء التراث – بيروت. عام النشر:1420هـ- 2000م. الباب ابن علي الجزء4 صفحة151.
([10])خير الدين الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ). الأعلام. مطبعة: دار العلم للملايين. الطبعة: الخامسة عشر – أيار / مايو 2002 م. الباب تقي الدين السبكي الجزء 4 صفحة 302.
([11])لشمس الدين الذهبي (المتوفى: 748هـ) . تذكرة الحفاظ، بيروت- لبنان. مطبعة: دار الكتب العلمية . الطبعة: الأولى، 1419هـ- 1998م الباب الطبقة العشرون الجزء 4 صفحة 179 وشمس الدين الذهبي (المتوفى: 748هـ) سير أعلام النبلاء، القاهرة. مطبعة: دار الحديث- الطبعة: 1427هـ-2006م الجزء 8 صفحة 262.
(1) أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ) . شعب الإيمان. حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد أشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه: مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي – الهند مطبعة: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند الطبعة: الأولى، 1423 هـ – 2003 م الباب فصل في فضل العلم وشرف مقداره الجزء 3 صفحة 220. و أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي (المتوفى: 204هـ). مسند الشافعي.. بيروت – لبنان مطبعة: دار الكتب العلمية، طبعة: 1400 هـ الباب ماخرج من كتاب الوضوء الجزء 1 صفحة 17. ـوأحمد بن حنبل (المتوفى: 241هـ).مسند الإمام أحمد بن حنبل، المحقق: شعيب الأرنؤوط – عادل مرشد، وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي مطبعة: مؤسسة الرسالة الطبعة: الأولى، 1421 هـ – 2001م الباب حديث صفوان بن عسال المرادي الجزء 30 صفحة 9. ـو أبو عيسى الترمذي (المتوفى: 279هـ) الجامع الكبير – سنن الترمذي . المحقق: بشار عواد معروف . بيروت مطبعة: دار الغرب الإسلامي –طبعة سنة: 1998 م الباب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر الجزء 5 صفحة 436.
([13])أبو بكر ابن الوليد الفهري الطرطوشي المالكي (المتوفى: 520هـ). سراج الملوك، مصر .مطبعة: من أوائل المطبوعات العربية –طبعة: 1289هـ، 1872م الباب الثاني : في مقامات العلماء والصالحين الجزء صفحة الجزء 1 صفحة 34. و أبو عمر بن عبد البر النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ). جامع بيان العلم وفضله .تحقيق: أبو الأشبال الزهيري، المملكة العربية السعودية، مطبعة: دار ابن الجوزي، الطبعة: الأولى، 1414 هـ – 1994 م باب حال العلم إذا كان عند الفساق والأرذال الجزء 1 صفحة 617. و أبو زكريا محيي الدين النووي (المتوفى: 676هـ)، المجموع شرح المهذب، مطبعة: دار الفكر الباب فصل فيما أنشدوه في فضل طلب العلم الجزء 1 صفحة 22. و شهاب الدين بن منصور الأبشيهي (المتوفى: 852هـ). المستطرف في كل فن مستطرف، بيروت . مطبعة: عالم الكتب –الطبعة: الأولى، 1419 هـ الباب الفصل الثالث في ذكر الفصحاء من الرجال الجزء1 صفحة 56. و عمرو بن بحر الكناني بالولاء، الشهير بالجاحظ (المتوفى: 255هـ). البيان والتبيين، بيروت مطبعة: دار ومكتبة الهلال، طبعة: 1423 هـ الباب ما قيل في الحق والباطل الجزء 1 صفحة 186. ومحمد بن حبان الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ). روضة العقلاء ونزهة الفضلاء، المحقق: محمد محي الدين عبد الحميد. بيروت .مطبعة: دار الكتب العلمية –الباب ذكر الحث على لزوم العلم والمداومة على طلبه الجزء 1 صفحة 34.
([14])عبد الرحمن ابن خلدون الحضرمي الإشبيلي (المتوفى: 808هـ) . ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، المحقق: خليل شحادة. بيروت .مطبعة: دار الفكر، ، الطبعة: الثانية، 1408 هـ – 1988 م الباب الرحلة إلى المشرق وولاية القضاء بمصر الجزء 7 صفحة 649.
([15])أبو بكر بن أحمد الأسدي الشهبي الدمشقي(المتوفى: 851هـ). طبقات الشافعية المحقق: د. الحافظ عبد العليم خان. بيروت. مطبعة: عالم الكتب –الطبعة: الأولى، 1407 هـ الباب الطبقة الرابعة والعشرون وهم الذين كانوا الجزء 2 صفحة 257.
([16])ابن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة المحقق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان. صيدر اباد/ الهند مطبعة: مجلس دائرة المعارف العثمانية – الطبعة: الثانية، 1392هـ/ 1972م الباب من اسمه إسماعيل الجزء 1صفحة 444 .
1ـ ابن خلدون برع في علوم كثيرة منها علم الاجتماع والفلسفة والاقتصاد من مؤلفاته كذلك: ” شفاء السائل وتهذيب المسائل” و “لباب المحصل في أصول الدين”
([18])محمد محمد أبو زهو. الحديث والمحدثون. القاهرة .مطبعة: دار الفكر العربي الطبعة: في 2 من جمادى الثانية 1378ه. الباب المبحث الرابع : تراجم لبعض مشاهير المحدثين الجزء 1 صفحة 297. وأبو العباس شمس الدين ابن خلكان (المتوفى: 681هـ) وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان المحقق: إحسان عباس، بيروت . مطبعة: دار صادر –الباب الليث بن سعد الجزء 4 صفحة 127. و أبو زكريا محيي الدين النووي (المتوفى: 676هـ) تهذيب الأسماء واللغات، بيروت – لبنان. مطبعة: دار الكتب العلمية،. الباب حرف اللام الجزء 2 صفحة 74. وتقي الدين أبو البقاء المعروف بابن النجار الحنبلي (المتوفى 972هـ) شرح الكوكب المنير، المحقق: محمد الزحيلي ونزيه حماد. مطبعة: مكتبة العبيكان. الطبعة: الطبعة الثانية 1418هـ – 1997 م. الباب فصل الجرح والتعديل الجزء 2 صفحة 429.
([19]) ـ جلال الدين السيوطي (المتوفى : 911هـ). حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة. المحقق : محمد أبو الفضل إبراهيم . مصر مطبعة : دار إحياء الكتب العربية – عيسى البابي الحلبي وشركاه –الطبعة : الأولى 1387 هـ – 1967 م الباب : ذكر من كان بمصر من الفقهاء الشافعية الجزء 1 صفحة 407.
([20]) ـ يرجى النظر في المصدر السابق الجزء 1 صفحة407.
(1) سبقت الإشارة إلى أن الشيخ جمال الدين الأسنوي نادى في هذا الكتاب القيم، أصحاب المذاهب الفقهية بتصحيح فروعها من خلال ردها إلى القواعد الأصولية.
([22])حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، لعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى : 911هـلبيففاته المحقق : محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة : دار إحياء الكتب العربية – عيسى البابي الحلبي وشركاه – مصر. الطبعة : الأولى 1387 هـ – 1967م. الباب ذكر من كان بمصر من الفقهاء الحنفية الجزء 1 صفحة 469.
([23]) ـابن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة المحقق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان صيدر اباد/ الهند مطبعة: مجلس دائرة المعارف العثمانية – الطبعة: الثانية، 1392هـ/ 1972م الجزء 4 صفحة 265.
([24])صلاح الدين الصفدي (المتوفى: 764هـ). أعيان العصر وأعوان النصر. المحقق: الدكتور علي أبو زيد، الدكتور نبيل أبو عشمة، الدكتور محمد موعد، الدكتور محمود سالم محمد .قدم له: مازن عبد القادر المبارك، بيروت – لبنان، مطبعة: دار الفكر المعاصر، ، دار الفكر، دمشق – سوريا. الطبعة: الأولى، 1418 هـ – 1998 م. الجزء 4 صفحة 28.
([25])اسماعيل بن كثير (المتوفى: 774هـ). البداية والنهاية، المحقق: علي شيري. مطبعة: دار إحياء التراث العربي.الطبعة: الأولى 1408، هـ – 1988م. الباب وممن توفي فيها الجزء 14 صفحة 82.
([26])خير الدين الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ). الأعلام مطبعة: دار العلم للملايين الطبعة: الخامسة عشر – أيار / مايو 2002 م الباب الشنواني الجزء 2 صفحة 62.
([27]) ـابن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. المحقق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان . صيدر اباد/ الهند مطبعة: مجلس دائرة المعارف العثمانية – الطبعة: الثانية، 1392هـ/ 1972م الجزء 6 صفحة 55.
([28]) ـمحمد بن علي شمس الدين الداوودي (المتوفى: 945هـ) طبقات المفسرين– بيروت . مطبعة: دار الكتب العلمية راجع النسخة وضبط أعلامها: لجنة من العلماء بإشراف الناشر. الباب ذكر من اسم والده الحسين الجزء 2 صفحة 162.
([29])ابن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) إنباء الغمر بأبناء العمر.المحقق: د حسن حبشي مصر . مطبعة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – لجنة إحياء التراث الإسلامي، طبعة:1389هـ، 1969م.الباب ذكر من مات في سنة أربعة وتسعين وسبعمائة من الجزء 1 صفحة447.
([30]) ـأحمد تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ) السلوك لمعرفة دول الملوك المحقق: محمد عبد القادر عطا . لبنان/ بيروت. الطبعة مطبعة: دار الكتب العلمية -الطبعة الأولى، 1418هـ – 1997م الباب سنة أربعة وتسعين وسبعمائة الجزء 5 صفحة 330.