منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

ذاك الحبيب (قصيدة)

عبدالملك طه العديني

0

نُوْرٌ بِفَيْضِ الْحُبِّ شَعْشَعَ وَاعِدَاً

بِنَوَالِ كُلِّ فَضِيْلَةٍ وَ مُرَادِ

لِيُرَى الْأَمَانُ عَلَى الْبَسِيْطَةِ كُلِّهَا

وَ يَزُوْلُ كُلُّ تَمَايُزٍ وَ تَمَادِي

بِالْحُبِّ حُبِّ الْخَيْرِ لِلْغَيْرِ ارْتَقَى

نُوْرٌ عَمِيْمٌ لِلْحَيَارَىٰ حَادِي

ذَاكَ الْحَبِيْبُ عَلَيْهِ صَلَّىٰ رَبُّنَا

وَ أَهَابَ أَنْ صَلُّوْا لِكُلِّ عِبَادِ

نَحْوَ الْحَبِيْبِ تَوَجَّهُوْا وَ تَبَيَّنُوْا

سِيَرَاً وَ أَسْرَارَاً لِذِي الْأَمْجَادِ

لَمَّا يُمَيّزْ نَفْسَهُ شَهِدُوا لَهُ

عَاشَ الْحَيَاةَ كَأَيِّ شَخْصٍ عَادِي

حَازَ الْمَحَبَّة عَنْ عَمِيْقِ مَحَبَّةٍ

أَفْدِيْهِ عَمَّمَهَا  ذَوِي  الْأَكْبَادِ

فِيْ كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ -أَمَا

لَاقَوْا بِهَٰذَا النَّصِّ فَيْضَ وِدَادِ

يَهْدِيْ إِلَى الْخُلُقِ الْحَمِيْدِ مُحَبِّبَاً

يَنْهَىٰ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ الْإِفْسَادِ

لِيُتَمِّمَ الْأَخْلَاقَ جَاءَ مُحَمَّدٌ

وَ لِنَعْبُدَ الْمَوْلَىٰ بٍلَا أَنْدَادِ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.