إلى المشايخ والدعاة وهيئاتهم في العشر الأواخر من شهر رمضان لهذا العام: "إذا أردت أن تكون إمامي فكن أمامي" بالتحرك العملي على الأرض لنصرة أهلنا في قطاع غزة
الشريط إذ يرصد أوجه تضامن الأمازيغ المغاربة مع فلسطين عامة ومع غزة بخاصة، فإنه يرمي إلى دفع ودحض كل الترهات الصهيونية القائلة بأن الأمازيغ هم إخوة اليهود، وبوجود صراع قومي بين العرب والأمازيغ إلى غير ذلك من الأباطيل والأكاذيب التي دأب…
عباد الله، تعالوا بنا لننتقل من هناك إلى هنا، وما أدراك ما هنا، حيث الحرب قائمة على أشدها بين فئة قليلة مستضعفة محاصرة في غزة، فئة أرجعت لنا الثقة فيما كتبه علماء السيرة من أحداث في غزوة بدر.
فكيف يكون للاحتلال والكفر عموما صدق وخدمة للحق وأهله؟ وما هي هذه الحقائق التي هي بلا شك من قبيل الحق الذي يراد به الباطل؟ ثم ما هي الدروس المستفادة التي توحي بها الحقائق ولو جاءت على لسان الأعداء؟