هكذا تقول المقاو-مة دائما كلّما ظن العدو أنه حقق إنجازا نوعيا (إنه مجرد تقدم تكتيكي)، وتلك قراءتها. تقول ذلك وهي في ميدان المواجهة الأول، تدرك حجم قدرتها وقدرة الكيا-ن.
لم تكن إسرائيل -رغم التضخيم الإعلامي- سوى مجموعة وظيفية، كما سماها عبد الوهاب المسيري رحمه الله، وقد تأكدت وظيفية الكيان الإسرائيلي، مع طوفان الأقصى، الذي هز الكيان هزا عنيفا؛ حيث هرعت القوى الغربية لنجدة إسرائيل....