• كان لجبريل كما سماه والده جسد نحيل، ووجه صغير مضيءٌ بريءُ المشهد لطيفُ المحيّا، ولكنه كان يحمل فؤاداً شجاعاً يُكِنّ إصراراً عنيداً على المسار الذي اختاره واستأنس به.
جالسة في القطار متعبة بعد يوم طويل من النضال من أجل تحقيق كرامة الإنسان، أنظر إلى رفقة الطريق شاردة الدهن، فإذا بإحداهن تحمل بين يديها رقائق الشيبس وتناول صديقتها ضاحكة...
لماذا اتبعت خبر ارتقاء الشهيد البطل وربما صليت عليه؟ أ لأنها جنازة رجل مسلم كان حقا عليك اتباعها؟ ام لأن الرجل تمثلت فيه خصال الإيمان الجهادية وكان يستحق أن تقوم له وتصلي عليه؟
على مر الزمن تحتاج الأمة الإسلامية أن تتجدد فيها معاني القرآن، وروح القرآن، ورسالة القرآن، بعد أن تأتي عليها فترات تخمد فيها تلك الروح، وتنتكس الإرادة، ويضعف اليقين، وتدب فيها روح اليأس والانهزام والاستسلام.