كان الإمام ابن حزم ينادي بالتمسك بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة ورفض ما عدا ذلك في دين الله، فلا يقبل بالظن والرأي الذي هو في حقيقته ظن (كالقياس والاستحسان والمصالح المرسلة ...)
فبركة وقدسية أرض القدس وما حولها من أرض فلسطين والشام لم يكن اختيارا بشريا، وإنما هو اصطفاء رباني لهذه الأرض كما تثبته وتتفق عليه جميع الرسالات السماوية السابقة.