من خلال غزوة بدر نتعلم أن النجاح في الأسرة لا يتم إلا باتخاذ الحيطة والحذر وبقاعدة "اعرف عدوك"؛ فالمجتمع مليء بأعداء الأسر؛ من قرناء السوء، إلى المخدرات، إلى الإعلام، إلى شبكة الانترنيت، إلى الهواتف المحمولة الذي يغزو بنات العائلات المحترمة…
فالعطلة الصيفية نعمة لمن ملأ فراغها بالخير المستنير، ونقمة لمن ملأها بالشر المستطير؛ وقبل أن نلعن ظلام الهوى يجب أن ننير مصابيح الهدى؛ فما هو الخير المستنير الذي يجب أن نملأ به العطلة حتى لا نقع في الشر المستطير؟
وإذا كان النصارى يتحدثون بهذه المناسبة عن سيدنا عيسى -عليه السلام- حسب إيمانهم وعقيدتهم، أفلا نتحدث نحن عن سيدنا عيسى حسب إيماننا به وعقيدتنا فيه ونحن أولى به؟!