من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أن نهابه ويعظَّمه ويوقًّره، وأن يُجَلُّ أكثر من كل ولد لوالده, ومن كل عبد لسيده، فهذا حق من حقوقه الواجبة له مما يزيد على لوازم الرسالة.
ترجع الجذور التاريخية لمنكري السنة إلى عصر النبوة، فمنذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ التشويش على السنة النبوية وإنكارها، إلا أن ذلك كان بشكل فردي لا يؤبه له، ولا يشكل خطرا، وغالبا ما يرجع أصحابه إلى الصواب
وحتى لا يكون الاحتفال بهذه الذكريات العظيمة مجرد كلام لا بد من الوقوف عند أركان الاحتفال المثمر البناء وهي ثلاثة: التذكر بالقلب والجنان، والذكر بالصوت واللسان، والاقتداء بالجوارح والأركان؛
عباد الله، كلما أطل على الأمة الإسلامية شهر ربيع الأول، والذي هو ربيع النور، إلا واستحضر العالم الإسلامي؛ بل العالم كله ولادة خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهنا يتساءل الكثير من الناس، من هو أول من احتفل بالمولد النبوي الشريف؟