فبذلك فليفرحوا (قصيدة)
الدكتور الصادق الرمبوق
عَبَقٌ يَضُوعُ وَأَعْيُنٌ تَتَرَنَّحُ … مِنْ حُبِّ أَحْمَدَ فِي رِيَاضٍ تَمْرَحُ
وَبِنِعْمَةِ اللهِ الْعَظِيمَةِ أَنْفُسٌ … تَنْسَابُ فِي فَلَكِ الصَّلَاةِ وَتَسْبَحُ
كَمْ أَلْسُناً رَطَبَتْ بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ … وَلِرَبِّ طَهَ بِالشُّكُورِ تُسَبِّحُ
مَا أَقْدَرَ الذِّكْرَى عَلَى إِصْلَاحِنَا! … وَالْقَلْبُ دُونَ الْمُصْطَفَى لَا يَصْلُحُ
مَا أَعْطَرَ الذِّكْرَى! وَإِنَّ رَسُولَنَا … يَرِدُ الْقُلُوبَ الْمُقْفَلَاتِ فَيَفْتَحُ
بَارِكْ إِلَهِي فَرْحَةً وَاكْتُبْ لَهَا … حَظّاً زَكِيّاً مِنْ هُدَى “فَلْيَفْرَحُوا”