......جاهدت نفسها وتظاهرت برباطة الجأش، حتى ببدو الأمر للبنتين عاديا، وأن ما وقع مجرد وعكة لا تدعو إلى كثير من القلق والخوف. حملت هاتفها ويداها ترتعدان وهي تردد، الطبيب، الطبيب، الطبيب...،
كأنّها تَعَمَّتْ عَلَيْكَ فما عرفتَ ما تطلُبُه، ولا حسبتَ جيدًا كُلْفَةَ المعنى وزادَ الطريق، ولا أراك أدركت جلالَ ما حوله تحوم، وسُمُوَّ ما لِخَطْبِ وُدِّهِ تَرُوم.
للحكمة مكانة عظيمة على جميع المستويات ونحتاج إليها حاضرا ومستقبلا في شؤوننا كلها، فمدار كل نجاح على الحكمة. وما نلاحظه اليوم هو أن الحكمة مظلومة من قبل الخاصة والعامة..
وردت كلمة "البركة"، أربعاً وثلاثين مرة، فى أثنتين وثلاثين آية بصيَغ مختلفة: بارَك، بارَكنا، تَبارك، بَرَكاتْ، بَرَكَاتُه، مُبَارَكْ، مُبارَكَه. وبتأمُل هذه الآيات وتفاسيرها يتضح أن البركة فى اللغة هى نفسها فى القرأن الكريم، بمعنى ثبوت الخير…
كان علماء المغرب في تلك الفترة أولى الناس بأخذ مذهب مالك على أصوله وقواعده، بل كانت تشد إليه الرحال حيث موطن ومهد المذهب لأخذ الفتاوى والعلم من الإمام مالك رضي الله عنه.
انبرى وتصدى صاحب الكتاب لمهمة جسيمة تمثلت في تحليل كليات الفلسفة البلاغية العربية من خلال عملية متقنة رام فيها دراسة جزئيات النص البلاغي عامة، والنص القرآني على وجه الخصوص