يهدف هذا البحث إلى إبراز القيم التربوية النبيلة من رسالة أبي الوليد الباجي لولديه، وهذه القيم متعددة منها ما يتعلق بالجانب الاعتقادي، ومنها ما يتعلق بالجانب التعبدي، ومنها ما يتعلق بالجانب المعاملاتي، ومنها ما يتعلق بالجانب الأخلاقي.
لقد جعلت لنا الشريعة الإسلامية أصولا هاديه في جميع المجالات سواء السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، يبنى عليها فقه المعاملات وتستنبط منها مجموعة من الفروع حسب المذاهب الفقهية واجتهادات الفقهاء.
استعادة المجتمعات لتوازناتها هي مهمة المفكرين والمصلحين والمرشدين العظام في كل زمان ومكان، التوازن الذي أعنيه هنا اليوم، هو التوازن بين العقل والقلب، والدنيا والآخرة،
فماذا نعرف عن الشمس والقمر وعلاقتهما بالتوقيت؟ وماذا نعرف عن الشهور العربية وعلاقتها بالقمر؟ وما الحكمة من تقسيم الأشهر الحرم على السنة الهجرية، وكيف نودع السنة الميلادية؟ كل هذا سنتطرق إليه إن شاء الله في خطبتنا حتى نكون على بينة من أمرنا.
أُبَكِّرُ، وفي البكور أسرار وبركات، أبتغي بتجارتي رزقا حلالا لي ولأمي وعيالي، أُمضي أغلب الوقت سائقا؛ ولطول المسافات التي كنت أقطعها، كنتُ شديد الحذر، دائمَ الحضور في قيادتي، ورغم ذلك فإني لم أسلم من ظُلم أصحاب البَزَّات والابتزازات.