أوجدتم علي في لعاعة من الدنيا ” فصل من السيرة النبوية العطرة”
فقد اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم معهم منهجًا تربويًا حكيمًا لعلاج تأثرهم بتوزيعه للغنائم في حنين، خاطب فيه عقولهم وعواطفهم، فكانت النتيجة أن انقادوا طائعين مختارين راضين بقسمة الله تعالى ورسوله قائلين: "رضينا برسول الله قسْمًا وحظًا".