فكل من يقبل على الله بالفرض والنفل والتلاوة والذكر والتفكر والتدبر والمراقبة والحضور، برغبة وفرح وسرور ودون ملل ولا ضجر يستلذ العبادة ويجد حلاوتها يكون متشبها بالملائكة الذين يسبحون ربهم بالليل والنهار لا يفترون ولا يسأمون.
لي في الخَرائبِ رحلةٌ وَتدَبُّرُ
………........…..."إثم القرونِ" به القبائل تُسْحَرُ
لا تسألوني عن كتابِ زَمانه
……….….……....فلكلِّ يومٍ في المَراحلِ دَفترُ