لقد إعتنى ديننا الحنيف بقدسية الأخلاق وجعلها منار الإسلام ورسالته"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"الحديث. وعلى هذا الأساس فإن كل تدين فقد حسن الخلق فهو تدين أجوف.
الكلاب الضالة تكون غير مراقبة طبيا، وليس لها من يرعاها، وينظفها، لهذا تجدها معرضة لانواع من الامراض، بالاضافة الى كونها غير مربية، لهذا يكون ضررها ظاهر وجلي، ونتيجة ما يشملهم من اهمال، وما يترتب عنهم من ضرر.
حين يتخذ أحدُنا قرارًا في أكل أو شرب أو لباس، فالأمر يسيرٌ ومردوداته سهلة، ولكن حين يتعلق القرار بأمرٍ مصيري، فحينها يتطلب الأمر مزيدًا من المشورى وتلاقي الآراء والاستماع للآخرين،