إلى الشباب المبتلى بالتفرج على مباريات كرة القدم خصوصا، وبمناسبة المباريات الكروية للظفر بكأس العالم التي تنظم دورته الحالية في هذه الأيام في قطر أقدم هذه الكلمات
الفقيد رحمه الله تعالى ولد سنة 1942 بقبيلة هوارة التابعة لنفوذ اقليم تارودانت، وهي القبيلة التي لها ارتباط كبير بسهل سوس المعروفة بعلمائها الأفذاد الذين أغنوا الخزانة الوطنية بمؤلفات في علوم شتى.
إن ما خنقته أنظمة الجبر الاستبدادية المتسارعة للتطبيع وخيانة الأمة وقضيتها المركزية" بيت المقدس" أظهره الله بسلاسة حكيمة لم تكن في حسبان الاستكبار العالمي، في عرس كروي هو بالنهاية أحد صنائعه المادية والسياسية.
من جهود صاحب تفسير المنار في بيان السنن وأهميتها تعريفه لها تعريفا يكشف عن وعيه بهذه القوانين الحاكمة والنواميس الماضية التي يخضع لها البشر كافة من غير محاباة ولا استثناء
لنوضح بداية أهمية وضرورة اللجوء لقنوات بديلة عن المدرسة لتنشئة الطفل وتربيته على القيم، وللتدليل على ذلك أحيلكم على أبرز الجامعات التي درست مدى فشل *مشروع ترسيخ القيم* عند مسيري أكبر المؤسسات العالمية.
في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للطفل الذي يحل كل سنة ليذكرنا بآمال وآلام الأطفال التي تشغلنا واقعيا في كل وقت وحين كما يستحق ذلك منا أحباب الله فلذات الأكباد
لقد لوحظ بأن ظاهرة تداخل الجذور في المعجم العربي غير متداولة بما فيه الكفاية بين الدارسين المحدثين بالنظر لصعوبة الخوض في مثل هذه الموضاعات التي أشكلت على أئمة اللغة، فما بالك بمن هم دونهم.