فسُنَن قيام الأُمَّة وبقائها تقوم على وحدتها واستقلالها المُستمَدَّين من تجلِّيات قيمة التوحيد، وتقوم على تماسك عناصرها في صفاء النفوس ومشاعر المودَّة، والتكافل المادي والمعنوي
لكن لماذا لا تَنْهَدُّ قلوبنا وتنمحي أمام قوة نورانية القرآن الكريم؟ لأن الرحمة المهداة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد تحمل علينا قوة نورانية القرآن وثقل وقعه