الحركة الآن في وضع صعب جدًّا، أصبح وجودها مهددًا في كل مكان هي موجودة فيه، ولا أريد أن أدخل في تفاصيل هذا التهديد والوعيد، حيث نُفذ بعضه في بعض الدول المستضيفة لقيادة حركة حماس
فمن لم يقتنع بحقيقة اليهود الصهاينة من خلال التقتيل الفظيع للمدنيين العزل، والهمجية المتجددة من قبلهم في فلسطين، وغيرها من بلدان الجوار، فليصبر معي على بساط المقالات القادمة ليقطع الشك باليقين،