تتجدد حملات الهجوم الشاذة على السنة النبوية الشريفة عبر تاريخ الأمة الطويل؛ لكنها اليوم على أشدها؛ إذ أغرت بعض من كان يحسب على المنافحين عن السنة؛ ومنهم من استفرغ الوسع في البرهان لتأسيس صرح موهوم على مقدمة "عدم اعتبار السنة وحيا"...
اسمحوا لي أن أخصص هذه الشهادة، ليس لما يمارس في القصة من التجريب، ولكن لما يمارس عليها من التخريب، والتخريب الذاتي أساسا، أي ما نمارسه على القصة، نحن كتابها من التخريب.
أكرم الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بخصال وخصائص وصفات ومكارم ومحامد وسجايا وعطايا ما لم يكرم به احدا من خلقه وما لم يعطه مخلوقا من قبل او من بعد
وقد أجهدت نفسي، واستفرغت وسعي في قراءة هذا (المذهب الأصولي الجديد) الذي اكتشفه الدكتور القاطي في نفي حجية السنة في الإلزام الديني، حسب عبارته، بحثا عن وجه الجدة فيه، وعن قضيته الكبرى، وما انبنت عليه من براهين الاستدلال...