كلما عاصرنا ظالما أو مر على حياتنا طاغية تجرعنا ظلمه وطغيانه، نتوعده بذكرى سيئة له في التاريخ مستقرها ومستودعها قاع قيعان مزبلة التاريخ، ويزداد طموحنا إلى أكثر من ذلك حين نطالب التاريخ بما جبنت منه نفوسنا، وعجزت عنه سواعدنا، نطالبه بأن…
• كان لجبريل كما سماه والده جسد نحيل، ووجه صغير مضيءٌ بريءُ المشهد لطيفُ المحيّا، ولكنه كان يحمل فؤاداً شجاعاً يُكِنّ إصراراً عنيداً على المسار الذي اختاره واستأنس به.