غَزَّةَ الْحُلْمِ وَدَارَ الشُّهَدَاءْ (قصيدة)
غَزَّةَ الْحُلْمِ وَدَارَ الشُّهَدَاءْ (قصيدة)/ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
غَزَّةَ الْحُلْمِ وَدَارَ الشُّهَدَاءْ (قصيدة)
بقلم: أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
غَزَّةَ الْحُلْْْْْْْمِ وَدَارَ الشُّهَدَاءْ = لَمْ تَزَالِي فِي ضَمِيرِ الْآَوْفِيَاءْ
لَكِ قَلْبِي لَكِ بُسْتَانُ غَرَامِي = لَكِ أَزْهَارُ قُلُوبِ الشُّرَفَاءْ
لَكِ تَغْرِيدُ طُيُورٍ فِي هَوَاهَا = وَخَيَالٌ شَارِدٌ لِلشُّعَرَاءْ
لَكِ تَكْبِيرٌ لِرَبِّي بَعْدَ نَصْرٍ = أَنْجَزَتْ آلَائَهُ رُوحُ الرَّجَاءْ
لَكِ دُسْتُورُ جِهَادٍ وَكِفَاحٍ = وَقُلُوبٌ ضَارِعَاتٌ لِلسَّمَاءْ
لَكِ حُبِّي لَكِ وُدِّي وَغَرَامِي = لَكِ نَبْضِي يَا جِنَانَ الْأَبْرِيَاءْ
لَكِ مَا عِشْتُ شُعُورِي وَانْتِمَائِي = لَكِ طِيبِي لَكِ وَرْدُ السُّعَدَاءْ