في ظل تصاعد موجات الإلحاد وانتشار الشبهات الفكرية في العصر الحديث، برزت الحاجة إلى مراجعة خطاب الأديان، وخاصة القرآن الكريم، في كيفية مواجهته لهذه الظاهرة.
أكد علماء الإسلام قديما وحديثا أن من فاته علم السيرة في معرفة تاريخها، ومصنفاتها، ومضمونها، ووقائعها، وأحداثها، فقد فاته خير كثير، وجميل به أن لا يُعِد نفسه من أهل العلم، ولو كان له رسوخ في علوم أخرى.
ويهدف هذا البحث إلى التحقق من نسبة الترجيح بقوة الدليل، والترجيح بكثرة القائل للإمام مالك -رحمه الله- وأيهما يقدم عند التعارض، وقد سلكت لتحقيق هذا الهدف المنهج الاستقرائي، -في حدود كتاب « المدونة» لسحنون، و»الموطإ» للإمام مالك- والتحليلي.