بَيْنَ تَرَدِّي عَالَمِ التَّفْكِيرِ وَالسَّعْيِ لِإِثبَاتِ الوُجُودِ
يَحْمِلُ المتَهَمِّمُ بِمَا تَعِيشُهُ الأُمَّةُ اليَوْمَ مِنْ أَزَمَاتٍ ثِقْلًا عَلَى عَاتِقِهِ، يَحْمِلُ جَمْرًا يُقلِّبُه بَيْنَ اليَدِ اليُمْنَى وَاليُسْرَى، وَلَا يَكَادُ يَشْعُرُ بِالرَّاحَةِ وَالاِطْمِئْنَانِ، حَتَّى يُضَافَ ثِقْلٌ!-->…